هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال زيارته لاتفيا، عن تمديد مهمة “عملية الطمأنة” العسكرية لثلاث سنوات أخرى، في إطار التزام أوتاوا بتعزيز وجودها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتضم المهمة حالياً نحو 2000 جندي كندي يتمركزون في لاتفيا، ما يجعلها أكبر انتشار عسكري خارجي لكندا.
وتشارك كندا في قيادة اللواء المتعدد الجنسيات التابع للناتو، والذي يضم قوات من 14 دولة يصل عددها إلى نحو 3000 جندي.
وأكد كارني في بيان صحفي أن التمديد يأتي استكمالاً لنهج كندا في “الردع والتحصين” من أجل “تأمين سلام دائم” في أوكرانيا، مذكّراً بالخطاب الذي ألقاه في كييف بمناسبة عيد استقلال أوكرانيا.
وبدأت المهمة عام 2014، قبل أن تعلن أوتاوا عام 2022 عن تمديدها لعدة سنوات رداً على الحرب الروسية الأوكرانية.
ومن المقرر أن يزور كارني يوم الأربعاء القوات الكندية المشاركة في المهمة بإحدى القواعد العسكرية في لاتفيا، قبل أن يختتم جولته الأوروبية ويعود إلى كندا.