هلا كندا – توفي الشاب الكندي فينلاي فان دير ويركن (16 عامًا) بعد انتظاره أكثر من ثماني ساعات في قسم الطوارئ بمستشفى أوكفيل تراڤالغار، ما دفع أسرته إلى رفع دعوى قضائية ومطالبة الحكومة بإصلاحات عاجلة في الرعاية الصحية.
والدته هازل أوضحت أنها نقلته إلى المستشفى في فبراير الماضي بعد آلام حادة في جانبه الأيمن، لكن رغم تصنيفه ضمن الحالات العاجلة (المستوى الثاني)، لم يُعرض على طبيب إلا عند الساعة 6:22 صباحًا، أي بعد ساعات طويلة من الانتظار.
لاحقًا تبيّن أنه مصاب بـ التهاب رئوي وتعفن دم حاد أدى إلى تدهور حالته سريعًا.
وبحسب والده جي. جي.، فقد حاول الأطباء نقله إلى مستشفى متخصص للأطفال، لكنه تعرض لتوقف في القلب وفشل أعضاء متعددة، قبل أن يتوفى بعد 27 ساعة من دخوله الطوارئ.
الأسرة رفعت دعوى تتجاوز قيمتها 1.3 مليون دولار ضد المستشفى وعدد من العاملين فيه، متهمة إياهم بالإهمال. كما أطلقت حملة عبر مواقع التواصل باسم “صوت فينلاي”، إلى جانب عريضة للمطالبة بتشريع جديد تحت مسمى “قانون فينلاي” يحدد سقفًا قانونيًا لوقت انتظار الأطفال في أقسام الطوارئ، ويُلزم بنسب آمنة للتمريض والأطباء، ويُنشئ آليات رقابية مستقلة للتحقيق في وفيات الأطفال داخل غرف الطوارئ.
من جانبها، قدمت إدارة مستشفيات هالتون تعازيها لعائلة الشاب، مؤكدة التزامها بمراجعة إجراءاتها وتطوير سياسات الطوارئ وتحسين أنظمة الجدولة الطبية.
العائلة أيضًا طلبت تحقيقًا قضائيًا عبر مكتب الطب الشرعي، في وقت لم يُحسم بعد قرار إجراء تحقيق رسمي.
وقالت الأم: “نريد أن نُحدث تغييرًا حقيقيًا. فينلاي كان سيقاتل من أجل العدالة، ونحن سنواصل ذلك باسمه.”