هلا كندا – أعلنت كندا أن طائرة عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكندية أسقطت نحو 10 آلاف كيلوغرام من المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، الإثنين، في ظل تحذير رئيس الوزراء مارك كارني من تفاقم الكارثة الإنسانية في المنطقة.
وقالت وزيرة الخارجية أنيتا أناند ووزير الدفاع ديفيد ماكغوينتي في بيان مشترك، إن طائرة من طراز “هيركوليس CC-130J” نفذت عملية الإسقاط الجوي فوق القطاع.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد كارني أن “الوضع الإنساني في غزة يتدهور بسرعة”، مضيفاً أن كندا تكثف جهودها مع شركاء دوليين لصياغة خطة سلام موثوقة، وتعمل على إيصال المساعدات الإنسانية بالحجم المطلوب.
وكان كارني قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو يظهر تسليم مساعدات كندية إلى غزة عبر طائرات سلاح الجو الأردني، بينما أوضحت أناند أنها على تواصل مستمر مع نظيرها الأردني لضمان وصول المساعدات جواً وبراً إلى الفلسطينيين.
وفرضت إسرائيل حصاراً مشدداً على غزة منذ مارس الماضي، بدعوى أن حماس تبيع المساعدات والإمدادات لتمويل مقاتليها، وهو ما نفته وكالات الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الممارسات لم تحدث على نطاق واسع.
وبعد أكثر من شهرين، سمحت إسرائيل للولايات المتحدة بإنشاء “مؤسسة غزة الإنسانية” لتوزيع المساعدات، لكن مئات الفلسطينيين قُتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي أو متعاقدين أميركيين أثناء محاولتهم الوصول إلى مواقع توزيع المساعدات.
وتحت ضغط دولي بسبب المجاعة، خففت إسرائيل مؤخراً بعض القيود المفروضة على دخول الغذاء والدواء إلى غزة.
وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية الكندية الإثنين، اعتبرت كندا أن القيود الإسرائيلية المستمرة على دخول المساعدات تنتهك القانون الدولي، ودعت إلى رفعها فوراً.
وجاء في البيان: “تؤكد كندا مجدداً ضرورة ضمان وصول آمن ودون عوائق للمنظمات الإنسانية، بما في ذلك فتح جميع المعابر، وتسريع الموافقات الجمركية، والسماح بدخول جميع المواد الإنسانية إلى غزة، وإصدار تأشيرات طويلة الأجل للعاملين في المجال الإغاثي”.
وكان كارني قد أعلن الأربعاء أن كندا ستعترف رسمياً بدولة فلسطين، مستشهداً بالقيود الإسرائيلية على المساعدات وضرورة الحفاظ على مسار حل الدولتين، مشيراً إلى أن هذا الاعتراف مشروط بقيام السلطة الفلسطينية بإصلاحات جادة وإجراء انتخابات في العام المقبل لأول مرة منذ عقدين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


