هلا كندا – أعلنت شرطة نيويورك، مساء الأحد، فتح تحقيق في وفاة الطفلة الكندية ميلينا فراتولين (9 سنوات)، التي أبلغ والدها، لوتشيانو فراتولين، عن فقدانها مساء السبت بالقرب من بحيرة جورج الواقعة في شمال شرقي ولاية نيويورك، مشيرًا في البداية إلى احتمال تعرضها للاختطاف.
وأكدت الشرطة أن جثة الطفلة عُثر عليها الأحد في منطقة تيكونديروجا الواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا شرق بحيرة جورج، وقرب الحدود مع ولاية فيرمونت، وذلك بعد عملية بحث شاركت فيها وحدات الكلاب البوليسية والمروحيات.
وأوضحت شرطة الولاية في بيان أن التحقيقات كشفت تناقضات في رواية الأب وتسلسل الأحداث، مضيفة: “لا توجد في هذه المرحلة أي مؤشرات على حدوث عملية اختطاف، ولا تهديد يشكّله الحادث على سلامة العامة”.
ولم توجه السلطات أي اتهامات رسمية حتى الآن، كما لم توضح تفاصيل التناقضات التي تم رصدها في أقوال الأب، والذي لم يُعرف مكان وجوده حتى مساء الأحد. وقد حاولت وسائل إعلام أميركية التواصل معه عبر حساباته على لينكدإن وإنستغرام وموقع شركته، دون تلقي رد.
ويبلغ لوتشيانو فراتولين من العمر 45 عامًا، ويُعرّف نفسه على إنستغرام بأنه “أب محب”.
كما ورد في موقع شركة القهوة التي يُعتقد أنه أسسها، أن ابنته ميلينا “نور حياته”، وأنها “الإلهام وراء كل شيء”.
ومن المرتقب أن تعقد السلطات الأميركية مؤتمرًا صحفيًا يوم الإثنين لتقديم المزيد من التفاصيل حول القضية التي أثارت صدمة في كل من الولايات المتحدة وكندا، خاصة بعد تضارب الرواية الأولية عن فقدان الطفلة مع ما كشفت عنه نتائج البحث الأولية.


