هلا كندا – شارك طبيب كندي في “أسطول الحرية لغزة” خلال شهر يوليو 2025، وهي مهمة مدنية بحرية تهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى القطاع المحاصر.
وغادر المركب “هندالة” ميناء سيراكيوز الإيطالي في 13 يوليو، متوجهاً إلى ميناء غاليبولي، قبل أن يواصل رحلته نحو غزة.
وأكد الطبيب ييبينغ جي، في مقابلة مع قناة OMNI News، أنّ المجتمعات المحلية في كلا الميناءين الإيطاليين استقبلت الطاقم بحرارة وترحيب.
وقال جي: “عند مغادرتنا ميناء سيراكيوز، قوبلنا بالبهجة والدعم من المجتمع المحلي، وخصوصاً في الميناء، وحدث الشيء نفسه عند وصولنا إلى ميناء غاليبولي”.
ويُعد “هندالة” أحدث سفينة تابعة لأسطول الحرية تتجه نحو غزة، وذلك بعد أن اعترضت القوات الإسرائيلية السفينة “مادلين” في يونيو الماضي، واعتقلت جميع من كانوا على متنها قبل أن ترحلهم من إسرائيل.
وشدد جي على أن مهمة الأسطول وأهدافه واقعية، رغم المخاطر التي قد تصل إلى حد الموت، مذكّراً بما حدث في عام 2010 حين قُتل عشرة نشطاء أتراك على متن سفينة “مافي مرمرة” ضمن تحالف سفن مماثلة.
وقال: “قُتل عشرة نشطاء على متن ’مافي مرمرة‘، وماذا كانت النتيجة؟ أرسل الناس المزيد من السفن”.
وعند سؤاله عمّا إذا كان المشاركون على متن “هندالة” يدركون تماماً إمكانية فقدان حياتهم، أجاب: “بالطبع”.
وأضاف: “المسألة لا تتعلق بسلامتنا أو بحياتنا، فحياتنا ليست أغلى من حياة الفلسطينيين في غزة. نقطة انتهى”.
وأعلن جي أنه لن يُكمل الرحلة حتى غزة على متن “هندالة”، مشيراً إلى أسباب استراتيجية وشخصية وراء قراره.
وأوضح: “لدواعٍ استراتيجية، نفكر فيمن هو الأنسب للتواجد على متن السفينة، ولكلٍّ منا أسبابه الشخصية في كيفية تخصيص طاقته ووقته”.
وأكد أن النشطاء الكنديين سيواصلون الانضمام إلى هذه القوافل حتى تتوقف الحكومة الكندية عن “تواطؤها” مع إسرائيل، على حد تعبيره.
وقال: “ما لم تقم كندا بالحد الأدنى، سيواصل النشطاء الكنديون أمثالي فضح هذا التواطؤ، حتى نصل إلى عالم لا تكون فيه كندا شريكة في جرائم إسرائيل”.