هلا كندا – يُعد تيك توك من أكثر شبكات التواصل الاجتماعي شعبية حول العالم، لكنه يواجه معركة بقاء في كندا والولايات المتحدة، بعد قرارات حكومية تهدد وجوده، خاصة في ظل مخاوف تتعلق بملكيته الصينية.
وفي كندا، تتصاعد المواجهة بعد قرار الحكومة الفيدرالية إغلاق المكتب التجاري لتيك توك بسبب مخاوف أمنية وطنية.
إلا أن تيك توك كندا يبدو عازمًا على عدم الاستسلام، حتى لو تطلّب الأمر إنفاق ملايين الدولارات على الحملات الإعلانية أو التخلّي عن رعايات كبرى تحمل أسماء بارزة.
ورغم الغموض الذي يلف مستقبل المنصة في البلاد، لا تزال تحظى بشعبية واسعة، ما يطرح تساؤلات حول مصير المستخدمين الكنديين في حال تفاقم الأزمة.
وفي هذا السياق، تحدث الإعلامي مايك إيبيل مع مايكل غايست، أستاذ القانون في جامعة أوتاوا، ورئيس كرسي البحوث الكندية في قانون الإنترنت والتجارة الإلكترونية، لاستشراف ما قد يحمله المستقبل لفرع تيك توك في كندا، وسط تصاعد الضغوط السياسية والأمنية.
وأكد غايست أن مصير التطبيق في كندا بات مرتبطًا بشكل مباشر بالتطورات السياسية، مشيرًا إلى أن “المعركة لم تعد تقنية أو تجارية، بل تتعلق بالثقة والسيادة الرقمية”.