اخبار هلا كندا – لقي عدد من الأشخاص مصرعهم وأصيب آخرون بجروح مساء السبت، إثر اقتحام مركبة لمهرجان شارع احتفالي للجالية الفلبينية في منطقة جنوب فانكوفر.
وتمكّن الحاضرون من السيطرة على المشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 30 عاماً من سكان فانكوفر، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.
وقع الحادث المروع في حوالي الساعة 8:15 مساءً، خلال احتفالات “يوم لابو-لابو” قرب تقاطع شارعي فريزر وإيست 41.
وذكر شهود عيان أن مركبة سوداء اندفعت بسرعة كبيرة وسط الحشود، مما أدى إلى تطاير الضحايا في الهواء.
وصفت الشرطة الحادث بأنه “واقعة جماعية”، مؤكدة سقوط عدد من القتلى، دون تحديد العدد الدقيق للضحايا، معتبرة أن من المبكر نشر أرقام حرصاً على احترام الضحايا وأسرهم.
وأوضحت السلطات أن المشتبه به كان بمفرده داخل السيارة، وأنه معروف لديها في بعض الظروف، دون تأكيد وجود سجل إجرامي له أو صلة محتملة بمشاكل صحية نفسية.
وأكد القائم بأعمال قائد شرطة فانكوفر أنه لا توجد حالياً أي تهديدات إضافية للجمهور، مشيراً إلى أن جميع الفرضيات قيد التحقيق سواء كان الحادث متعمداً أو عرضياً.
وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو مروعة تُظهر مسعفين ومواطنين يقدمون الإسعافات الأولية للمصابين في موقع الحادث.
وفي إحدى اللقطات، ظهر ما لا يقل عن عشرة أشخاص مصابين، بعضهم تعرض لإصابات خطيرة.
وكان زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ قد حضر الفعالية في وقت سابق، وغادر قبل وقوع الحادث، معبراً عن صدمته العميقة، ومؤكداً تضامنه الكامل مع الجالية الفلبينية.
وذكر أحد الشهود أنه لاحظ مع صديقه قيادة متهورة لسيارة سوداء بالقرب من موقع الحفل قبل دقائق من المأساة، مشيراً إلى أن سائق السيارة كان يتسارع بشكل خطير.
وأظهرت صور ملتقطة من الموقع سيارة سوداء متضررة في منتصف الطريق بين عربات الطعام ومركبات الطوارئ.
وقد أعرب عدد من الشخصيات السياسية عن تعازيهم، من بينهم رئيس حكومة بريتش كولومبيا وعمدة فانكوفر، معبرين عن صدمتهم العميقة من الحادث ومؤكدين دعمهم للضحايا وعائلاتهم
هيثم حمد، مؤسس ورئيس تحرير شبكة هلا كندا الإعلامية، خبير في الإعلام الرقمي والاستراتيجيات الإعلامية، يتمتّع بخبرة واسعة في قيادة المشاريع الإعلامية وبناء منصات مؤثرة في كندا والعالم العربي.


