هلا كندا – أدانت كندا الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ونُسب إلى جماعة الحوثيين في اليمن، وأسفر، وفقاً للمعلومات الواردة، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، ولا سيما الهجوم على المطار، تمثل أعمال عنف خطيرة. وأكد أن استهداف البنى التحتية المدنية لا يمكن تبريره بأي أهداف سياسية أو عسكرية.
وأضاف كارني أن كندا تدين هذه الهجمات، معرباً عن تعازي الحكومة الكندية لأسر القتلى وتمنياتها بالشفاء للمصابين.
كارني يؤكد رفض استهداف المدنيين
شدد رئيس الوزراء الكندي على أن حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية يجب أن تبقى أولوية، مؤكداً أن الأهداف السياسية أو العسكرية لا تبرر استهداف الأبرياء.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجوم الذي وقع السبت، وسط مخاوف من تأثير التصعيد العسكري في المنطقة على سلامة المدنيين وحركة الطيران.
وزيرة الخارجية تتواصل مع نظيرها السعودي
من جهتها، تواصلت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند مع نظيرها السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لنقل موقف أوتاوا الداعم لسلامة أراضي المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات المنسوبة إلى الحوثيين.
وقالت أناند إنها تواصلت أيضاً مع سفير كندا لدى السعودية، جان فيليب لينتو، الذي أفاد بأن موظفي السفارة يواصلون أداء مهامهم، وأن البعثة الدبلوماسية لا تزال تعمل.
ودعت الوزيرة المواطنين الكنديين إلى مراجعة أحدث إرشادات السفر إلى السعودية، وتجنب السفر غير الضروري، بما في ذلك إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بسبب استمرار الأنشطة العسكرية.
تحذيرات كندية بشأن السفر إلى السعودية
توصي الحكومة الكندية بتجنب السفر غير الضروري إلى المملكة العربية السعودية بسبب الوضع الأمني المتقلب في المنطقة.
كما تدعو المسافرين إلى تجنب السفر إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في ظل استمرار الأنشطة العسكرية وتأثيرها المحتمل على العمليات في المطار.
وتشمل التحذيرات أيضاً محافظات عسير وجازان ونجران، بسبب مخاطر الهجمات المسلحة والطائرات المسيّرة وسقوط حطام الصواريخ الناتج عن عمليات الاعتراض.
ويأتي هذا التصعيد في سياق التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة، فيما تواصل كندا متابعة التطورات والتأكيد على حماية المدنيين وسلامة مواطنيها، إلى جانب استمرار عمل سفارتها في الرياض.


