هلا كندا – بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث بشكل متزايد عن حياته بعد مغادرة البيت الأبيض في يناير 2029.
ويأتي ذلك رغم استمرار تلميحاته إلى إمكانية الترشح لولاية ثالثة في انتخابات 2028.
وخلال خطابات حديثة، توقع ترامب أن يكون في منزله بينما ينسب خليفته إنجازاته إلى نفسه.
وقال ترامب خلال فعالية في نيويورك إنه قد يجلس في المنزل ويشاهد التلفزيون بعد انتهاء ولايته.
وأضاف في مناسبة أخرى أنه قد يبكي بعد مغادرة البيت الأبيض، متحدثًا عن احتمال فوز الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة.
وفي ميشيغان، ترك ترامب الباب مفتوحًا أمام احتمال استمرار وجوده في البيت الأبيض.
وقال إن الولايات المتحدة قد يكون لديها رئيس مختلف بعد عامين ونصف، مشددًا على كلمة «قد».
ترامب يواصل التلميح إلى ولاية ثالثة
رغم حديثه عن مغادرة البيت الأبيض، واصل ترامب الترويج لفكرة حملة انتخابية في 2028.
وظهر مؤخرًا مرتديًا قبعة تحمل شعار «ترامب 2028».
كما تحدث سابقًا عن وجود طرق قانونية محتملة تسمح له بالسعي إلى ولاية ثالثة.
وأشار في تصريحات سابقة إلى إمكانية الترشح لمنصب نائب الرئيس ثم تولي الرئاسة لاحقًا.
لكنه أقر في تصريحات حديثة بأن الدستور يفرض قيودًا قوية على الترشح لولاية ثالثة.
وينص التعديل الثاني والعشرون للدستور الأميركي على عدم انتخاب أي شخص رئيسًا أكثر من مرتين.
وصُدّق على التعديل عام 1951، بعد وفاة الرئيس فرانكلين روزفلت خلال ولايته الرابعة.
إشارات متناقضة
يرى أستاذ القانون الدستوري براين كالت أن تصريحات ترامب تترك مجالًا لتفسيرات متناقضة.
وقال إن ترامب يستطيع لاحقًا الاستناد إلى تصريحاته السابقة، سواء قرر الترشح أو عدم الترشح.
وفي الوقت نفسه، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز أن يكون ترامب منشغلًا بنهاية رئاسته.
وأكدت أن الرئيس يواصل العمل على تنفيذ وعوده المتعلقة بالجريمة والحدود وأسعار الأدوية.
لكن ترامب بدأ يتحدث بصورة متكررة عن الطريقة التي سيُنظر بها إلى إرثه السياسي.
ترامب يستعد لمرحلة ما بعد الرئاسة
يرى خبراء أن حديث ترامب عن الإرث الرئاسي قد يكون مرتبطًا باقترابه من منتصف ولايته الثانية.
وقال بول بيغالا، المستشار السابق للرئيس بيل كلينتون، إن الرؤساء عادة يبدأون التفكير في إرثهم مع اقتراب نهاية ولايتهم الثانية.
ويواجه ترامب أيضًا ما يُعرف بتأثير «البطة العرجاء»، مع اقتراب الانتخابات النصفية وتراجع نفوذ الرئيس عادة في النصف الأخير من ولايته.
وفي الوقت نفسه، يواصل ترامب إجراء تغييرات كبيرة في البيت الأبيض وواشنطن.
وتشمل مشروعاته تطوير حدائق ومرافق جديدة وإضافة تغييرات معمارية وزخارف للمبنى الرئاسي.
كما يعمل على إنشاء قاعة احتفالات ضخمة في البيت الأبيض.


