هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن غالبية الكنديين تؤيد قرار رئيس الوزراء مارك كارني تعليق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
وأظهر استطلاع أجرته شركة Abacus Data بين 21 و26 أغسطس، أن 71% يرون أن الحكومة اتخذت القرار الصحيح.
وشمل الاستطلاع أكثر من ألفي كندي بالغ، مع إبلاغ المشاركين بأن القرار قد يؤدي إلى رسوم أعلى وغموض اقتصادي أكبر.
وقال 17% فقط إن أوتاوا كان ينبغي أن تقبل العرض الأميركي، بينما لم يحسم 12% موقفهم.
وجاءت النتائج بعد قرار كارني سحب المفاوضين الكنديين من المحادثات في 21 أغسطس.
وبرر كارني القرار برفضه تغييرات أميركية وصفها بأنها غير عادلة وغير اقتصادية.
وفي اليوم التالي، دخلت رسوم أميركية بنسبة 50% حيز التنفيذ على نحو 28 مليار دولار من السلع الكندية.
وتعتزم كندا بدورها فرض رسوماً بنسبة 15% و25% و50% على واردات أميركية بقيمة 27.6 مليار دولار.
ومن المقرر أن تدخل الرسوم الكندية الجديدة حيز التنفيذ في 8 سبتمبر، بالتزامن مع حزمة دعم بقيمة 7.5 مليارات دولار.
دعم يتجاوز الانقسامات السياسية
وأظهر الاستطلاع أن تأييد قرار تعليق المفاوضات يتجاوز الانقسامات السياسية والمناطقية.
وتجاوزت نسبة التأييد 60% في جميع المناطق، بينما بلغت 79% في كيبيك.
وفي ألبرتا، التي سجلت أدنى مستوى دعم، أيد 61% قرار الحكومة.
كما أيد 54% من الناخبين الذين صوتوا للمحافظين في 2025 قرار الانسحاب من المفاوضات.
وتظهر فجوة أكبر بين الأجيال، إذ ارتفع التأييد من 56% بين الشباب من 18 إلى 29 عاماً.
ووصل التأييد إلى 85% بين الكنديين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً وأكثر.
60% يؤيدون أداء حكومة كارني
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 60% من الكنديين يوافقون على طريقة تعامل كارني والحكومة مع المفاوضات.
في المقابل، أعرب 18% عن عدم موافقتهم على طريقة إدارة الملف التجاري.
وسجلت كيبيك وأونتاريو وكولومبيا البريطانية أعلى مستويات التأييد.
أما في ألبرتا، فأيد 48% أداء الحكومة، مقابل 24% عارضوه.
وبين الناخبين المحافظين، بلغت نسبة المؤيدين 36% مقابل 38% غير مؤيدين.
توقعات باستمرار النزاع
ورغم الدعم الواسع لموقف كارني، لا يتوقع معظم الكنديين حلاً سريعاً للنزاع التجاري.
وقال 15% فقط إنهم يتوقعون اتفاقاً قريباً يؤدي إلى إزالة معظم الرسوم الجمركية.
ويرى 32% أن الخلاف سيستمر لفترة قبل التوصل إلى اتفاق.
ويتوقع 22% تصعيد النزاع وفرض رسوم إضافية، بينما يخشى 18% حدوث انهيار طويل الأمد في العلاقات.
كما تبدو التوقعات أكثر تشاؤماً بشأن مستقبل اتفاقية كندا والولايات المتحدة والمكسيك للتجارة الحرة (CUSMA).
ويعتقد 17% فقط أن الاتفاقية ستجدد أو تحدث مع الحفاظ على علاقة تجارية وثيقة بين الدول الثلاث.


