هلا كندا – حولت شركات كندية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإشارة إلى بحيرة أونتاريو باسم «بحيرة أمريكا» إلى فرصة لدعم المنتجات المحلية.
وسارعت شركة Jackpine إلى تفعيل سلسلة التوريد الكندية التي طورتها سابقًا لإنتاج منتجات تحمل شعار «كندا ليست للبيع».
وأطلقت الشركة هذا الأسبوع قبعة جديدة تحمل عبارة «Lake Ontario»، في إشارة إلى الاسم الأصلي للبحيرة.
وقال ليام موني، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، إنهم تمكنوا سريعًا من تفعيل شبكة الإنتاج الكندية.
وأضاف أن الشركة جمعت شركاءها للتأكيد على موقفها من تغيير الاسم.
وقال موني: «هذه بحيرتنا. إنها بحيرة أونتاريو، ولن يتغير ذلك».
وكان رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد قد ظهر سابقًا مرتديًا منتجات تحمل شعار «كندا ليست للبيع».
ولا يزال الشعار ظاهرًا في صورة حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي خطوة مماثلة، أطلقت شركة الملابس الكندية Province of Canada سترة «Lake Ontario» ذات السحاب النصفي.
ووصفت الشركة المنتج بأنه تحية إلى البحيرة الكبرى التي نشأ عليها الكنديون ويعرفونها باسمها التاريخي.
ويأتي تحرك الشركات الكندية بعد توقيع ترامب أمرًا تنفيذيًا يسعى إلى استخدام اسم «Lake America» بدلًا من «Lake Ontario» في الولايات المتحدة.
لكن كندا رفضت الاعتراف بالتغيير، مؤكدة أن البحيرة مشتركة بين البلدين وأن اسم «Lake Ontario» سيظل مستخدمًا في كندا.
كما أثار القرار ردود فعل من قادة سياسيين وممثلين عن السكان الأصليين، الذين أكدوا ارتباطهم التاريخي بالبحيرة.


