هلا كندا – أكد السكان الأصليين ميسيساجا في كريدي أن بحيرة أونتاريو جزء من أراضيها التاريخية.
وقالت الرئيسة مارغريت سولت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يستطيع محو تاريخ المنطقة بتغيير الاسم.
وأكدت سولت في بيان الجمعة أن البحيرة ستظل بالنسبة لأمتها “بحيرة أونتاريو”.
وقالت إن البحيرة مشتركة بين كندا والولايات المتحدة، لكنها جزء من مشهد أصلي أقدم بكثير.
وأضافت أن هذه اللحظة يجب أن تشجع الناس على التعرف إلى تاريخ السكان الأصليين للمنطقة.
وأوضحت سولت أن أمة ميسيساجا في كريدي عاشت على هذه المياه واعتمدت عليها منذ زمن بعيد.
وقالت إن أفراد الأمة تنقلوا عبر البحيرة واستفادوا من مواردها واعتنوا بها عبر أجيال متعاقبة.
وأضافت أن البحيرة ليست مجرد موقع جغرافي على الخريطة، بل جزء من وطن الأمة وتاريخها.
وأعربت عن قلقها من تجاهل التاريخ الأصلي للمنطقة خلال النقاشات المتعلقة باسم البحيرة.
وقالت إن بحيرة أونتاريو موجودة منذ آلاف السنين، قبل نشوء كندا والولايات المتحدة بحدودهما الحالية.
اسم البحيرة أقدم من كندا
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أكد الخميس تمسك بلاده باسم بحيرة أونتاريو.
وقال إن الاسم يعود إلى كلمة من لغة شعب الوندات، وتعني أن البحيرة جميلة وكبيرة.
ويعود اسم البحيرة إلى ما قبل تأسيس كندا والولايات المتحدة بوقت طويل.
وكان ترامب قد وقع الخميس أمراً تنفيذياً يوجه الإدارة الأميركية إلى استخدام اسم “بحيرة أميركا”.
لكن القادة السياسيين الكنديين أكدوا أنهم لن يعترفوا بتغيير الاسم.
وقال كارني إن الكنديين سيواصلون تسمية المسطح المائي “بحيرة أونتاريو، آنذاك والآن ودائماً”.
وتقع البحيرة على الحدود بين كندا والولايات المتحدة، ما يجعل تغيير اسمها بشكل أحادي موضع خلاف بين البلدين.


