هلا كندا – تتضح صورة المنافسة في الانتخابات البلدية المقبلة بأونتاريو، مع إغلاق باب الترشيحات اليوم.
ويُمنح المرشحون حتى الساعة الثانية بعد الظهر للتسجيل لخوض الانتخابات المقررة في 26 أكتوبر.
وبدأ عدد من المرشحين حملاتهم الانتخابية مبكراً، خصوصاً في سباقات رئاسة بلديتي تورنتو وميسيساغا.
وشهدت الأيام الأخيرة دخول أسماء سياسية بارزة إلى السباق، بينهم النائب الليبرالي السابق نيت إرسكين-سميث.
ويخوض إرسكين-سميث الانتخابات لتمثيل دائرة Beaches—East York في شرق تورنتو.
وأثار مراقبون سياسيون مخاوف بشأن وجود عدد من المقاعد التي تضم مرشحاً واحداً فقط أو لا تضم أي مرشح.
وقال زاكاري سبايسر، أستاذ السياسات العامة المشارك في جامعة يورك، إن المنافسة على منصب رئيس البلدية قد ترفع نسبة المشاركة.
وأشار إلى أن المشاركة في الانتخابات البلدية عادة ما تكون أقل من الانتخابات الفدرالية وانتخابات المقاطعات.
وأضاف أن وجود رئيس بلدية قوي دون منافسين بارزين قد يؤثر أيضاً على انتخابات المجالس البلدية.
وأوضح أن ذلك قد يؤدي إلى انخفاض عدد المرشحين والناخبين المشاركين في الانتخابات.
وتعد ميسيساغا من المدن التي تحظى باهتمام خاص، بعدما شهدت منافسة أكبر على منصب رئيس البلدية خلال السنوات الأخيرة.
وكانت المدينة لعقود معقلاً للراحلة هازل ماكاليون، التي تولت منصب رئيسة البلدية لفترة طويلة.
كما تحظى هاملتون باهتمام سياسي، وسط تحديات تواجه رئيسة البلدية الحالية أندريا هورواث.
وفي غويلف، ستشهد الانتخابات منافسة مفتوحة بعد إعلان رئيس البلدية كام غوثري مغادرته المنصب عقب ثلاث ولايات.
منافسة قوية في تورنتو
تشهد تورنتو أيضاً سباقاً بارزاً على منصب رئيس البلدية، وتسعى شخصيات سياسية، بينها الوزير الفدرالي المحافظ السابق كريس ألكسندر وعضو المجلس براد برادفورد، للإطاحة برئيسة البلدية أوليفيا تشاو.
وأظهر استطلاع جديد أن سكان تورنتو يريدون من المدينة اتخاذ قرارات أسرع والانفتاح على أفكار وحلول جديدة.
وشمل الاستطلاع نحو 800 شخص بالغ، وأجرته مؤسسة إبسوس لصالح مجلس تجارة منطقة تورنتو.
وقال 59 في المئة من المشاركين إن المدينة تفتقر إلى السرعة في اتخاذ القرارات.
كما رأى 57 في المئة أن المدينة لا تبدي استعداداً كافياً لتجربة حلول جديدة.
وقال 55 في المئة إن المدينة لا تستثمر بالقدر الكافي في البنية التحتية.
وأُجري الاستطلاع بين 20 يوليو و4 أغسطس، وجاءت تكاليف المعيشة في مقدمة المخاوف الاقتصادية لسكان تورنتو.
وتلتها القدرة على تحمل تكاليف السكن، ثم الازدحام المروري، وجاء تحسين خدمات النقل العام في المرتبة الرابعة بين أبرز المخاوف.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الكندي لأبحاث السوق والرؤى يحذر من تحديد هامش خطأ للاستطلاعات الإلكترونية.
ويرجع ذلك إلى أن هذه الاستطلاعات لا تعتمد على اختيار عشوائي للمشاركين.


