هلا كندا – أظهرت بيانات جمعتها منصة Numbeo أن متوسط الراتب السنوي بعد الضرائب في كندا يبلغ نحو 35,681 دولارًا أميركيًا خلال عام 2026.
وتضع هذه النتيجة كندا في موقع متقدم ضمن الدول التي شملتها المقارنة، لكنها لا تجعلها من أصحاب أعلى الرواتب عالميًا.
وتأخذ المقارنة في الاعتبار متوسط الدخل السنوي الذي يحصل عليه العامل بعد اقتطاع الضرائب، ما يوفر صورة أقرب إلى المبلغ المتاح للإنفاق مقارنة بالرواتب الإجمالية.
كندا في المركز بين الاقتصادات الكبرى
يتجاوز متوسط الراتب الصافي في كندا نظيره في فرنسا، الذي يبلغ نحو 33,957 دولارًا، وفي إسبانيا عند 24,270 دولارًا، وإيطاليا عند 23,352 دولارًا.
كما تتفوق كندا على الصين، التي يبلغ متوسط الراتب السنوي بعد الضرائب فيها نحو 12,814 دولارًا، وروسيا عند 11,336 دولارًا.
وفي أميركا الشمالية، يبلغ متوسط الراتب السنوي بعد الضرائب في الولايات المتحدة نحو 51,818 دولارًا، أي أعلى من كندا بأكثر من 16 ألف دولار.
كما يبلغ المتوسط في أستراليا نحو 48,665 دولارًا، وفي المملكة المتحدة نحو 39,517 دولارًا.
سويسرا في الصدارة
جاءت سويسرا في المركز الأول بمتوسط دخل سنوي بعد الضرائب يبلغ نحو 90,576 دولارًا أميركيًا.
ورغم ذلك، فإن ارتفاع الرواتب السويسرية يترافق مع تكلفة معيشة مرتفعة للغاية، ما يعني أن المقارنة بين الرواتب وحدها لا تعكس القوة الشرائية الفعلية للعاملين.
ترتيب الرواتب السنوية بعد الضرائب
بحسب الأرقام الواردة في المقارنة:
سويسرا: 90,576 دولارًا.
الولايات المتحدة: 51,818 دولارًا.
أستراليا: 48,665 دولارًا.
المملكة المتحدة: 39,517 دولارًا.
كندا: 35,681 دولارًا.
فرنسا: 33,957 دولارًا.
إسبانيا: 24,270 دولارًا.
إيطاليا: 23,352 دولارًا.
جنوب أفريقيا: 18,241 دولارًا.
الصين: 12,814 دولارًا.
روسيا: 11,336 دولارًا.
المكسيك: 9,612 دولارًا.
البرازيل: 6,228 دولارًا.
الهند: 5,160 دولارًا.
إندونيسيا: 3,115 دولارًا.
ماذا تعني الأرقام بالنسبة للكنديين؟
تشير البيانات إلى أن نمو الأجور في كندا لا يزال متماسكًا، لكنه يتباطأ مقارنة بالفترة التي أعقبت جائحة كورونا.
وتشير بيانات هيئة الإحصاء الكندية الواردة في التقرير إلى ارتفاع متوسط الأجور الأسبوعية بنحو 3.5% على أساس سنوي، بينما ارتفع الحد الأدنى الفيدرالي للأجور بنحو 2.3% خلال العام الحالي.
لكن ارتفاع متوسط الراتب لا يعني أن جميع الكنديين يشهدون التحسن نفسه، إذ تختلف الأجور بشكل كبير بحسب المقاطعة والمهنة وقطاع العمل ومستوى الخبرة.
كما أن استمرار ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والخدمات يمكن أن يقلل من أثر أي زيادة في الأجور على مستوى المعيشة.
لماذا لا تكفي مقارنة الرواتب؟
متوسط الراتب بعد الضرائب لا يقدم وحده صورة كاملة عن مستوى المعيشة.
فالعامل في دولة ذات راتب مرتفع قد يواجه تكاليف سكن وتأمين وخدمات أعلى بكثير من نظيره في دولة ذات راتب أقل.
كما أن متوسط الدخل قد يتأثر بوجود وظائف ذات أجور مرتفعة جدًا، ولا يعكس بالضرورة الراتب الذي يحصل عليه العامل العادي.
لذلك فإن القوة الشرائية، وتكاليف السكن، وأسعار الغذاء، والرعاية الصحية، والنقل، وعدد ساعات العمل تعد عوامل مهمة عند مقارنة مستوى المعيشة بين كندا والدول الأخرى.


