هلا كندا – دخل إضراب مضيفي الطيران في شركة WestJet حيز التنفيذ، ما أدى إلى توقف رحلات الشركة في واحدة من أكثر فترات السفر ازدحامًا خلال الصيف.
وذلك بعد فشل المفاوضات بين الشركة ونقابة العاملين في التوصل إلى اتفاق جماعي جديد.
وأعلنت كل من شركة WestJet ونقابة CUPE، التي تمثل نحو 4400 من مضيفي الطيران، بدء الإضراب عقب انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق.
وأكدت الشركة أنها ستقوم برد قيمة التذاكر أو إعادة حجز المسافرين المتضررين، بحسب كل حالة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أليكسيس فون هونسبروخ، إن الشركة تشعر بخيبة أمل بسبب تعطل خطط سفر آلاف الركاب.
مشيرًا إلى أنها قدمت عرضًا يتضمن زيادات في الأجور وتحسينات في التعويضات وظروف العمل، لكنه لم يحظَ بموافقة النقابة.
من جهتها، قالت رئيسة فرع النقابة عالية حسين إن العرض الأخير لم يكن كافيًا لتلبية مطالب العاملين.
مؤكدة أن الإضراب جاء للمطالبة بعقد أكثر عدالة، خاصة فيما يتعلق بالتعويض عن ساعات العمل التي يقضيها المضيفون على الأرض قبل وبعد الرحلات.
وكشفت WestJet أن آخر عرض قدمته للنقابة تضمن:
زيادة في الأجور بنسبة 13% اعتبارًا من أكتوبر 2026 مع أثر رجعي إلى يناير.
بدلًا إضافيًا يعادل 12% من الراتب مقابل مهام العمل.
زيادة بنسبة 13% في مخصصات الإقامة اليومية.
سنويًا للرعاية الصحية بقيمة 300 دولار.
تحسينات في الإجازات، وإجازة الأمومة، وساعات الراحة، وجدولة العمل.
وكانت الشركة قد بدأت بإلغاء عدد من الرحلات وإيقاف بعض الطائرات قبل بدء الإضراب لتجنب تقطع السبل بالركاب وأفراد الطواقم.
ولا يزال الخلاف الرئيسي بين الطرفين يتمحور حول الأجور وآلية تعويض مضيفي الطيران عن الأعمال التي يؤدونها على الأرض.
وهي القضية نفسها التي كانت محور إضراب مضيفي Air Canada العام الماضي.
من جانبها، أعربت وزيرة الوظائف والأسر باتي هايدو عن أسفها لفشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق، مؤكدة أن أفضل الحلول تأتي عبر طاولة المفاوضات.
دون أن توضح ما إذا كانت الحكومة الفيدرالية ستتدخل لإنهاء الإضراب.
ومن المتوقع أن يتسبب توقف العمليات في خسائر مالية كبيرة للشركة، إذ تشغل WestJet أكثر من 600 رحلة يوميًا وتنقل في بعض الأيام أكثر من 70 ألف مسافر.


