هلا كندا – حذرت جهات مختصة بشؤون الهجرة من أن أحد أكثر الأسباب شيوعًا لإعادة طلبات الحصول على شهادة الجنسية الكندية هو تقديم صور شخصية لا تستوفي متطلبات وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.
وأشارت إلى أن الوزارة شددت خلال الفترة الأخيرة مراجعة طلبات إثبات الجنسية.
ما يجعل الالتزام الكامل بمواصفات الصور أكثر أهمية لتجنب تأخير معالجة الطلبات.
وتشترط الوزارة أن تكون الصور بالمقاسات المحددة، وأن تعكس المظهر الحالي للمتقدم. وألا يكون قد مضى على التقاطها أكثر من ستة أشهر.
كما يجب أن تكون الخلفية بيضاء أو فاتحة اللون، مع وضوح كامل للوجه وعدم وجود ظلال.
وبالنسبة للطلبات الورقية، يجب أن تتضمن الجهة الخلفية للصورة اسم المصور أو الاستوديو وعنوانه، وتاريخ التقاط الصورة، بالإضافة إلى الاسم الكامل لصاحب الصورة.
أما في الطلبات الإلكترونية، فتُرفق هذه البيانات مع إيصال التصوير أو في ملف منفصل.
كما تسمح الوزارة بارتداء النظارات إذا كانت العينان واضحتين بالكامل، فيما تُمنع النظارات الشمسية أو العدسات الملونة.
ويُسمح بأغطية الرأس لأسباب دينية أو طبية فقط، بشرط عدم حجب ملامح الوجه أو التسبب في ظلال.
وأكدت التعليمات أن صور الأطفال والرضع تخضع لمعايير خاصة، إذ يجب أن تظهر الرأس والكتفان فقط، دون ظهور أي شخص آخر في الصورة.
وفي المقابل، ترفض الوزارة الصور الذاتية “سيلفي”، أو الصور المقتطعة من صور أخرى، أو أي صور جرى تعديلها باستخدام برامج تحرير الصور أو تقنيات الذكاء الاصطناعي، حتى وإن كانت التعديلات بسيطة.
وتوصي الجهات المختصة بالتوجه إلى استوديو تصوير محترف والاطلاع على المواصفات الرسمية قبل التقاط الصور.
لأن الالتزام بهذه الشروط يساعد على تجنب إعادة الطلب وتأخير إجراءات الحصول على شهادة الجنسية الكندية.


