هلا كندا – شهد متجر متخصص ببطاقات “بوكيمون” في منطقة لانوديير بمقاطعة كيبيك عملية سطو مسلح.
وذلك بعدما اقتحم رجل المتجر ملوحاً بسلاح ناري أمام الموظفين والزبائن، بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.
ووقعت الحادثة صباح 18 يونيو داخل متجر MissingNo. في بلدة سانت أليكسي. على بعد نحو 60 كيلومتراً شمال شرق مونتريال.
وأظهرت كاميرات المراقبة المشتبه به وهو يدخل حاملاً ما بدا أنه سلاح ناري ويطلب من الجميع الوقوف في مكانهم.
ولم يكن هدف اللص سرقة الأموال، بل استولى على بطاقات ومقتنيات نادرة تُقدر قيمتها بنحو 30 ألف دولار كندي.
قبل أن يغادر المتجر قائلاً: “شكراً… أمسية سعيدة”.
وبعد فراره، طارد مالكا المتجر اللص وهما يحملان مضارب بيسبول، وتمكنا من تحطيم زجاج سيارته الخلفي وأضواءها لمساعدة الشرطة على التعرف عليها.
وبعد نحو ساعتين، ألقت الشرطة القبض على داني العوّار، الذي يواجه ثلاث تهم تتعلق بعملية السطو، إضافة إلى اتهامات أخرى مرتبطة بسلسلة من السرقات التي تعود إلى شهر أبريل.
ورغم توقيف المشتبه به، أكد مالكا المتجر أن البطاقات المسروقة لم تُسترد، إذ يُعتقد أنه سلمها لشخص آخر قبل القبض عليه.
وعقب الحادثة، عزز المتجر إجراءاته الأمنية، حيث أصبح الدخول يتم عبر جرس إلكتروني، مع تركيب مزيد من كاميرات المراقبة ونظام للتحكم بفتح الباب، في ظل الارتفاع الكبير في قيمة بطاقات “بوكيمون” خلال السنوات الأخيرة.
وأكد مالكا المتجر أن مشاركتهما تفاصيل الحادثة تهدف إلى توعية أصحاب المتاجر الأخرى بضرورة تعزيز إجراءات الأمن لحماية الموظفين والعملاء.


