هلا كندا – تستعد كندا لعقد أول اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة والمكسيك في الأول من يوليو لمراجعة اتفاق التجارة الحرة بين الدول الثلاث CUSMA.
وأكد مكتب وزير التجارة الكندي الأميركي دومينيك لوبلان أن الاجتماع سيجمع المسؤولين الكنديين بنظرائهم من واشنطن ومكسيكو سيتي وفق ما ينص عليه الاتفاق التجاري.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حاسم، إذ يمثل الأول من يوليو الموعد النهائي أمام الدول الثلاث لاتخاذ قرار بشأن مستقبل الاتفاق.
وتشمل الخيارات المطروحة تمديد الاتفاق لمدة 16 عامًا إضافية، أو الانسحاب منه، أو إطلاق مراجعة سنوية متواصلة قد تستمر لسنوات.
وأشارت الحكومة الكندية إلى أن لوبلان يتطلع إلى هذا اللقاء باعتباره فرصة للبناء على المحادثات الثنائية الإيجابية التي أجراها مؤخرًا مع الجانبين الأميركي والمكسيكي.
وكان الوزير الكندي قد عقد اجتماعًا مع الممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا الأسبوع الماضي، بمشاركة كبيرة المفاوضين التجاريين في كندا جانيس شاريت.
وفي الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة والمكسيك بالفعل مفاوضات ثنائية رسمية، لم تبدأ كندا والولايات المتحدة بعد هذا النوع من المحادثات المباشرة حول مراجعة الاتفاق.
وتدعم كل من كندا والمكسيك تمديد الاتفاق التجاري الحالي لمدة 16 سنة إضافية، بينما لم تعلن واشنطن رسميًا موقفها النهائي حتى الآن.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أرسل إشارات سابقة توحي بعدم رغبته في تمديد الاتفاق بصيغته الحالية، ما يزيد من أهمية اجتماع يوليو المقبل.
وأكدت أوتاوا أن هدفها من هذه المفاوضات هو حماية مصالح العمال والمزارعين والشركات الكندية في ظل التحولات التجارية والسياسية في أمريكا الشمالية.
ويأتي هذا التطور في سياق مرحلة حساسة من العلاقات الاقتصادية بين الدول الثلاث، حيث يشكل اتفاق CUSMA أحد أهم أطر التجارة والاستثمار في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن نتائج الاجتماع المرتقب قد تحدد شكل العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك خلال السنوات المقبلة، خاصة إذا اختارت واشنطن فتح الباب أمام مراجعة طويلة بدل التمديد المباشر.


