هلا كندا – كشف تحقيق جديد عن مزاعم مقلقة تتعلق بالأمن داخل مطار تورونتو بيرسون، بعد اتهام موظف في شركة Air Canada بالارتباط بأكبر عملية سرقة ذهب في تاريخ كندا والتي بلغت قيمتها نحو 22 مليون دولار.
وتشير المعلومات إلى أن الموظف المتهم كان محل اهتمام أمني في عدة تحقيقات مرتبطة بتهريب المخدرات منذ عام 2008.
كما أفادت التقارير المحلية بأن عدداً من العاملين في المطارات الكندية احتفظوا بتصاريح دخول إلى مناطق حساسة رغم وجود مخاوف أمنية سابقة.
ووفقاً للتحقيق، تم رصد أكثر من 7500 موظف في أكبر المطارات الكندية ضمن ملفات تتعلق بمخاطر أمنية.
ولكنهم حصلوا رغم ذلك على تصاريح أمنية للعمل داخل المناطق المقيّدة.
وتشهد المطارات الكندية حالياً تدقيقاً متزايداً بشأن آليات منح التصاريح الأمنية ومراقبة الموظفين.
وقال محققون سابقون في الشرطة الفدرالية الكندية إن الفساد الداخلي في المطارات يمنح شبكات الجريمة المنظمة فرصاً لتسهيل عمليات التهريب والتحرك بعيداً عن الرقابة.
كما حذروا من أن العناصر الداخلية تشكل جزءاً أساسياً من نشاطات التهريب والجريمة المنظمة.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد المخاوف الأمنية داخل المطارات الكندية، خاصة مع تزايد قضايا التهريب والجريمة المنظمة في السنوات الأخيرة.
وتُعد قضية سرقة الذهب في تورونتو واحدة من أبرز القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً حول فعالية الإجراءات الأمنية في كندا.


