هلا كندا – كشف تقرير صادر عن شركة Ookla عن تصنيف جديد لأداء خدمة الإنترنت على متن الطائرات.
و شمل أكثر من 50 شركة طيران حول العالم، مع التركيز على سرعة واستقرار الاتصال أثناء الرحلات.
ويعتمد التصنيف على بيانات قياس السرعة ويقيّم جودة الاتصال داخل الطائرات بناءً على معيارين أساسيين: سرعة التحميل التي تتجاوز 25 ميغابت في الثانية وسرعة الرفع التي تتجاوز 3 ميغابت في الثانية.
وهو ما يُعد مناسبًا لتصفح الإنترنت ومشاهدة الفيديوهات وإدارة الأعمال عن بعد.
وأشار التقرير إلى أن جودة الاتصال تتأثر بثلاثة عوامل رئيسية هي نوع الأقمار الصناعية، وأنظمة التوجيه داخل الطائرة.
ونوع الطائرة نفسها، حيث تلعب هذه العناصر دورًا مباشرًا في استقرار وسرعة الإنترنت.
وبيّن التقرير أن الأقمار الصناعية منخفضة المدار مثل نظام Starlink تقدم أداءً أفضل بكثير من الأقمار التقليدية.
إذ توفر سرعات أعلى واستقرارًا أكبر، ما انعكس على نتائج شركات الطيران التي تعتمد عليها.
وجاءت شركة الطيران الكندية WestJet في المرتبة الثانية عالميًا من حيث استقرار الإنترنت على متن الطائرات بنسبة 95.8%، مستفيدة من شراكتها مع Starlink وتقديم خدمة واي فاي مجانية على معظم رحلاتها.
أما شركة Air Canada فجاءت في المرتبة السادسة عالميًا بنسبة استقرار بلغت 84.6%، حيث تعتمد على مزود مختلف هو Intelsat، مع إطلاق خدمة الإنترنت المجاني على بعض الرحلات الرئيسية خلال عام 2025.
وأوضح التقرير أن معظم شركات الطيران التي حققت أداءً مرتفعًا تعتمد على Starlink، حيث سجلت بعض الشركات سرعات تتجاوز 100 ميغابت في الثانية، بل وصلت لدى بعضها إلى أكثر من 300 ميغابت في الثانية.
كما أشار الخبراء إلى أن تطور أنظمة الاتصال على متن الطائرات لم يعد رفاهية إضافية، بل أصبح عنصرًا مهمًا في اختيار المسافرين لشركات الطيران، خاصة مع الاعتماد المتزايد على العمل والترفيه أثناء السفر.
ويأتي هذا التطور في سياق تنافس عالمي متسارع بين شركات الطيران لتحسين تجربة الركاب الرقمية، حيث أصبح توفير اتصال إنترنت سريع ومستقر جزءًا أساسيًا من جودة الخدمة الجوية الحديثة.


