هلا كندا – كشفت بيانات رسمية أن زيارة الملك تشارلز الثالث إلى أوتاوا في مايو 2025 كلفت دافعي الضرائب في كندا ما لا يقل عن 2.6 مليون دولار، رغم أن الزيارة استمرت نحو 24 ساعة فقط.
.أظهرت الأرقام أن إجمالي التكلفة بلغ 2,636,484 دولارًا، أي ما يعادل أكثر من 109 آلاف دولار في الساعة.
وشملت النفقات نحو 870 ألف دولار لعرض جوي عسكري.
و860 ألف دولار لتكاليف الشرطة، إضافة إلى حوالي 370 ألف دولار للنقل الجوي والبري.
زار الملك تشارلز، برفقة الملكة كاميلا، كندا يومي 26 و27 مايو 2025، في أول زيارة له بصفته ملكًا.
وخلال الزيارة، ألقى خطاب العرش لافتتاح دورة برلمانية جديدة، مؤكدًا دور التاج كرمز للوحدة الوطنية.
تكفلت وزارة الدفاع الوطني الكندية بأكبر حصة من التكاليف، حيث أنفقت أكثر من 1.28 مليون دولار.
وشملت الوقود الجوي، الرحلات، الوجبات، والإقامة.
كما أنفقت وزارة التراث الكندي نحو 442 ألف دولار على تنظيم الفعاليات والخدمات اللوجستية.
من جانبها، أنفقت الشرطة الملكية الكندية أكثر من 253 ألف دولار على الأمن.
بينما تحملت وزارة السلامة العامة الكندية أكثر من 600 ألف دولار لتنسيق الإجراءات الأمنية وإدارة الحشود.
كما شملت النفقات مساهمة بقيمة 50 ألف دولار لصالح مؤسسة خيرية، إضافة إلى تكاليف طبية وتأمينية محدودة.
ولا تتضمن هذه الأرقام رواتب الموظفين الحكوميين، ما يعني أن التكلفة الفعلية قد تكون أعلى.
وتُعد هذه الزيارة من بين الزيارات الملكية المكلفة، مقارنة بزيارة سابقة عام 2022 استمرت ثلاثة أيام وكلفت نحو 1.4 مليون دولار.
وتثير هذه التكاليف نقاشًا حول جدوى الإنفاق على الزيارات الملكية.
في المقابل، يرى مؤيدو النظام الملكي أن هذه النفقات تبقى محدودة مقارنة بدور التاج في تعزيز الوحدة الوطنية. حيث تُقدّر كلفة النظام الملكي في كندا بنحو 64.6 مليون دولار سنويًا.
ويأتي هذا الجدل في سياق استمرار النقاش في كندا حول العلاقة مع التاج البريطاني، خاصة مع تباين الآراء السياسية بشأن دور الملكية في الحياة العامة.


