هلا كندا – تكشفت تفاصيل جديدة عن حادثة احتيال خدمة العملاء التي تعرضت لها امرأة كندية في فانكوفر، بعد أن خسرت نحو 6 آلاف دولار أثناء محاولتها استرداد قيمة تذكرة طيران لوالدها القادم من إيران.
وأفادت التقارير المحلية أن الرحلة ألغيت في مرحلتها الأولى، ما دفع العائلة للتواصل مع شركة الطيران دون نجاح.
وبعد ذلك، نشرت المرأة استفسارا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تلقت ردودا من حسابات بدت رسمية وتطلب منها التواصل المباشر.
وتشير المعطيات إلى أن المحتالين طلبوا منها رقم الهاتف والبريد الإلكتروني وبيانات شخصية، ثم تواصلوا معها عبر تطبيق واتساب.
وخلال المكالمة، أقنعوها بتحميل تطبيقات تحويل الأموال، بحجة استرجاع المبلغ بسبب الظروف الاستثنائية.
وأكدت البيانات أن المحتالين قدموا تعليمات تتضمن إدخال أرقام ادعوا أنها رموز تحقق، لكنها كانت في الواقع مبالغ مالية بعملة أجنبية.
ومع تكرار المحاولات، تم تحويل الأموال من حسابها البنكي إلى حسابات مرتبطة بالمحتالين.
وأوضحت التقارير أن المرأة بدأت تشك بعد تلقي رسائل تحذيرية من البنك بعدم مشاركة رموز التحقق. وعند تواصلها مع الحساب الرسمي لشركة الطيران، تأكدت أن الجهة التي تواصلت معها مزيفة، ما دفعها لإيقاف العملية.
كما تشير المعطيات إلى أن جزءا من الأموال تم تحويله عبر عدة منصات مالية رقمية، بينما نجحت إحدى الشركات في إعادة جزء من المبلغ.
في المقابل، واجهت صعوبات مع جهات أخرى بسبب اعتبار العمليات مصرحا بها من طرفها.
وأكدت الجهات المعنية أن هذا النوع من الاحتيال يعتمد على انتحال صفة شركات معروفة، واستخدام حسابات تبدو موثوقة، مع استغلال عامل الوقت والضغط النفسي لدفع الضحايا لاتخاذ قرارات سريعة.
ويأتي هذا التطور في سياق ارتفاع ملحوظ في عمليات الاحتيال المالي في كندا، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحذر الجهات المختصة من التفاعل مع الحسابات غير الموثقة.
كما تشدد على ضرورة التحقق من القنوات الرسمية قبل مشاركة أي معلومات أو إجراء تحويلات مالية.


