هلا كندا – قال محافظ بنك كندا تيف ماكلم إن التضخم سيرتفع على المدى القصير، لكنه أكد أن ذلك لا يثير قلق البنك المركزي في الوقت الحالي.
وأوضح تيف ماكلم أن البنك لا يشعر بالقلق حتى مع ارتفاع توقعات التضخم قصيرة الأجل، مشيرًا إلى أن هذا الأمر متوقع مع التطورات الاقتصادية الأخيرة. لكنه حذر من أن استمرار ارتفاع التوقعات على المدى الطويل قد يشكل مصدر قلق حقيقي.
وجاءت تصريحاته خلال مشاركته في اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن، حيث أشار إلى أن بيانات التضخم المرتقبة لشهر مارس قد تعكس زيادة ملحوظة.
وأضاف أن الأسواق المالية تشهد تقلبات في توقعات أسعار الفائدة، حيث تتراوح التقديرات بين زيادات متفاوتة خلال العام الجاري، في ظل تأثير التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
وأكد أن ارتفاع أسعار النفط بدأ ينعكس على تكلفة الوقود، مع توقعات بزيادة أسعار المواد الغذائية أيضًا خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الكنديين أصبحوا أكثر حساسية تجاه التضخم بعد تجاوزه 8 بالمئة في السنوات الماضية، ما قد يؤدي إلى تغير سريع في التوقعات الاقتصادية.
وأوضح أن القلق الحقيقي يكمن في حال عدم ثقة المستهلكين بعودة التضخم إلى مستوى 2 بالمئة خلال فترة زمنية معقولة.
ومن المقرر أن يصدر بنك كندا قراره المقبل بشأن أسعار الفائدة في 29 أبريل، إلى جانب نشر تقرير “مسح آفاق الأعمال” الذي يرصد توقعات الشركات.
وفي سياق آخر، حذر ماكلم من تطور نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرتها على اكتشاف الثغرات الأمنية بسرعة، مؤكدًا أهمية تعزيز أنظمة الأمن السيبراني.
ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط اقتصادية متزايدة في كندا، مع استمرار تأثير التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يضع قرارات البنك المركزي تحت مراقبة الأسواق.


