هلا كندا – فازت كريستين فريشيت بمنصب حاكمة مقاطعة كيبيك بعد انتخابها زعيمة لحزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك.
وتصبح بذلك الحاكمة الثالثة والثلاثين للحكومة وثاني امرأة تتولى هذا المنصب، عقب تصويت جرى في مدينة دروموندفيل.
وجاء فوز فريشيت بعد حصولها على 57.9 بالمئة من الأصوات، متقدمة على منافسها برنار درانفيل. وتخلف فريشيت الزعيم السابق فرانسوا لوغو، الذي قاد الحزب منذ تأسيسه عام 2011، قبل أن يعلن استقالته في يناير الماضي.
وأشارت نتائج التصويت إلى انتقال قيادة الحزب في مرحلة سياسية حساسة، خاصة بعد تراجع شعبية الحزب في استطلاعات الرأي. ويُتوقع أن تواجه فريشيت تحديات داخلية وخارجية مع بدء ولايتها.
وفي ردود الفعل، هنأ زعيم الحزب الليبرالي في كيبيك شارل ميليار الفائزة، مشيداً بتجربتها ومؤكداً أهمية المرحلة المقبلة.
كما قدم زعيم حزب الكيبيكيين بول سان بيير بلاموندون تهانيه، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة تحمل تحديات كبيرة.
من جهته، أعرب ممثلو حزب كيبيك سوليدير عن قلقهم من بعض توجهات فريشيت، خاصة في ما يتعلق بالسياسات البيئية والعلاقة مع القطاع الخاص، مؤكدين ضرورة التركيز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
ويأتي هذا التطور في سياق تغيرات سياسية متسارعة في كيبيك، حيث تسعى الحكومة الجديدة إلى استعادة ثقة الناخبين والتعامل مع قضايا المعيشة والاقتصاد والبيئة في المرحلة المقبلة.


