هلا كندا – يقترب حزب الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من تشكيل حكومة أغلبية في كندا.
مع إجراء ثلاث انتخابات فرعية يوم الاثنين.
ويحتاج الحزب إلى الفوز بمقعد واحد فقط للوصول إلى 172 مقعداً، وهو العدد المطلوب للسيطرة على البرلمان.
شهدت الفترة الماضية تحسناً تدريجياً في موقع الليبراليين داخل البرلمان، بعد أن حصلوا على 169 مقعداً في الانتخابات الأخيرة.
وارتفع العدد إلى 171 مقعداً عقب انضمام عدد من نواب المعارضة إلى الحزب، ما عزز فرص تحقيق الأغلبية عبر صناديق الاقتراع.
في المقابل، انتقد حزب المحافظين هذه التحركات، معتبراً أنها لا تعكس نتائج الانتخابات التي أفرزت حكومة أقلية.
وأكد أن انتقال النواب بين الأحزاب، رغم كونه قانونياً، يثير جدلاً سياسياً حول احترام إرادة الناخبين.
وتشمل الدوائر الانتخابية المطروحة مقعدين في أونتاريو، هما جامعة روزديل وسكاربورو ساوثويست.
إضافة إلى دائرة تيربون في كيبيك، التي تشهد منافسة قوية.
ويُتوقع أن يلعب الإقبال على التصويت دوراً حاسماً في تحديد النتيجة.
وأشار مسؤولون في الحزب الليبرالي إلى أن تحقيق الأغلبية عبر الانتخابات يمنح الحكومة شرعية أكبر، مقارنة بالاعتماد على انضمام نواب من أحزاب أخرى. كما أكدوا أن خطط الحكومة ستستمر دون تغيير، مع التركيز على تمرير التشريعات.
وأوضح رئيس الوزراء مارك كارني أن حكومته لا تنوي تعليق أعمال البرلمان في حال تحقيق الأغلبية.
مشيراً إلى أهمية العمل داخل البرلمان لتطوير القوانين وتحسينها.
ويأتي هذا التطور في سياق مرحلة سياسية مهمة في كندا.
ويسعى الليبراليون إلى تعزيز سيطرتهم البرلمانية، ما قد يسرع تمرير السياسات الحكومية خلال الفترة المقبلة.


