هلا كندا – أعلنت النائبة الكندية مارلين غلودو انشقاقها عن حزب المحافظين وانضمامها إلى الحزب الليبرالي.
في خطوة تضع حكومة مارك كارني على بُعد مقعد واحد فقط من تحقيق الأغلبية البرلمانية.
وأكد الحزب الليبرالي أن جلادو أصبحت أحدث أعضاء كتلته البرلمانية.
مشيرة إلى أن قرارها جاء استجابة لما وصفته بالحاجة إلى “قيادة قوية وخطة اقتصادية واضحة” لتعزيز استقلالية الاقتصاد الكندي.
من جهته، رحب كارني بالخطوة، مؤكدًا أن جلادو تمتلك خبرة كبيرة في مجالي الهندسة والأعمال.
ما يعزز فريقه الحكومي في مرحلة دقيقة.
وشغلت جلادو مقعدها عن دائرة سارنيا—لامبتون—بكجوانونغ في أونتاريو منذ عام 2015.
وتُعد المنطقة من أبرز مراكز صناعة النفط والبتروكيماويات في البلاد.
لكن هذا الانتقال أثار موجة انتقادات واسعة، حيث دعا زعيم المحافظين بيير بوليفير النائبة إلى الاستقالة وإعادة الترشح عبر انتخابات فرعية.
معتبرًا أن ناخبيها صوتوا لرؤية المحافظين وليس للحكومة الليبرالية.
كما وجهت شخصيات سياسية انتقادات لاذعة، من بينها النائبة ليا غازان التي وصفت جلادو بأنها “محافظة اجتماعية متشددة”.
معتبرة أن انضمامها يعكس تراجعًا في مواقف الليبراليين بشأن قضايا الحقوق.
بدوره، قال زعيم الكتلة الكيبيكية إيف-فرانسوا بلانشيت إن الفوارق الأيديولوجية بين الليبراليين والمحافظين “تتقلص بشكل متسارع”، ما يثير تساؤلات داخل القاعدة التقدمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة انتقالات برلمانية شهدتها الأشهر الأخيرة، حيث انضم عدة نواب من أحزاب أخرى إلى الليبراليين، ما رفع عدد مقاعدهم إلى 171 مقعدًا، أي أقل بمقعد واحد من عتبة الأغلبية.


