هلا كندا – عادت مركبة مهمة أرتميس 2 التابعة لوكالة ناسا بنجاح إلى الأرض، بعد رحلة تاريخية حول القمر استمرت نحو 10 أيام، في أول مهمة بشرية من نوعها منذ أكثر من 50 عامًا.
وهبطت الكبسولة في المحيط الهادئ بعد دخولها الغلاف الجوي بسرعة عالية بلغت 33 ضعف سرعة الصوت، وسط مرحلة انقطاع اتصال مؤقت بسبب الحرارة الشديدة أثناء العودة.
وضم طاقم المهمة أربعة رواد فضاء، بينهم الكندي جيريمي هانسن، حيث سجلوا أرقامًا قياسية جديدة، من بينها أبعد مسافة يصل إليها البشر عن الأرض.
وخلال الرحلة، تمكن الطاقم من توثيق مشاهد غير مسبوقة للجانب البعيد من القمر، إضافة إلى رصد كسوف شمسي كامل، ما وفر بيانات علمية مهمة.
وأكدت وكالة ناسا أن المهمة تمثل خطوة رئيسية نحو إعادة البشر إلى القمر، ضمن برنامج أرتميس الهادف إلى إنشاء وجود بشري مستدام هناك.
ورغم نجاح المهمة، واجه الطاقم بعض التحديات التقنية، منها مشاكل في أنظمة المياه والوقود، إلا أنها لم تؤثر على سير الرحلة.
ومن المتوقع أن تمهد هذه المهمة الطريق لبعثات قادمة، حيث تخطط ناسا لإرسال رواد فضاء للهبوط على القمر خلال السنوات المقبلة.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق سباق عالمي متجدد لاستكشاف الفضاء، مع اهتمام متزايد بتوسيع الوجود البشري خارج الأرض.


