هلا كندا – يواجه عدد من مشتري الشقق قيد الإنشاء في تورونتو أزمة مالية متفاقمة، بعد انخفاض قيم العقارات وصعوبة الحصول على تمويل بنكي كافٍ لإتمام الشراء.
وأفادت التقارير أن بعض المشترين دفعوا دفعات أولى منذ سنوات، لكنهم الآن مطالبون بسداد مبالغ إضافية كبيرة عند الإغلاق بسبب تراجع تقييم العقارات مقارنة بسعر الشراء الأصلي.
وفي إحدى الحالات، اضطر أحد المشترين لتغطية فجوة مالية تصل إلى 120 ألف دولار، بعد أن انخفضت قيمة الشقة من نحو 650 ألف دولار إلى حوالي 500 ألف دولار.
وأوضح خبراء أن البنوك تعتمد على القيمة الحالية للعقار عند منح التمويل، ما يؤدي إلى تقليص حجم القرض، بينما يظل المشتري ملزمًا بالسعر الأصلي المتفق عليه مع المطور.
وأشار مختصون إلى أن هذه الأزمة تعود إلى تباطؤ الاقتصاد، وارتفاع أسعار الفائدة، وتراجع الطلب في سوق الشقق، ما أثر على المستثمرين بشكل خاص.
كما أكد محامون عقاريون أن الخيارات المتاحة محدودة، وتشمل توفير المبلغ الإضافي، أو التفاوض مع المطور، أو بيع العقد، أو حتى التخلف عن السداد مع مخاطر قانونية.
وتزايدت الدعوات لتدخل حكومي لمساعدة المشترين، في ظل خسائر محتملة قد تشمل فقدان الدفعات المقدمة التي دفعها الآلاف.
ويأتي هذا التطور في سياق تراجع سوق العقارات في كندا، خاصة في تورونتو، حيث انخفضت أسعار الشقق إلى مستويات قريبة من فترة الجائحة، ما يثير مخاوف بشأن استقرار القطاع.


