هلا كندا – أثار إعلان تقاعد الرئيس التنفيذي لشركة Air Canada مايكل روسو موجة واسعة من ردود الفعل السياسية والشعبية، وسط جدل متصاعد حول قضايا اللغة في كندا.
وجاء قرار التقاعد بعد أيام من دعوات تطالب روسو بالاستقالة، عقب نشره رسالة تعزية باللغة الإنجليزية فقط إثر حادث طائرة مميت في مطار لاغوارديا.
وأوضحت الشركة أن مجلس الإدارة كان يعمل منذ فترة على خطة خلافة، وبدأ بالفعل البحث عن بديل عالمي منذ يناير 2026.
وفي تعليق لافت، انتقد الملياردير إيلون ماسك القرار عبر منصته X، واصفًا إياه بـ”الغريب”، معتبراً أن القوانين اللغوية في كندا “غير متوازنة” وتميل لصالح اللغة الفرنسية على حساب الإنجليزية.
ويأتي هذا الجدل في سياق قوانين مقاطعة كيبيك، خاصة ميثاق اللغة الفرنسية والتعديلات الحديثة المعروفة بـالقانون 96 في كيبيك، والتي تفرض استخدام الفرنسية بشكل أساسي في المؤسسات والخدمات.
من جانبه، انتقد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تصرف روسو، مؤكداً أن كندا دولة ثنائية اللغة، وأن الشركات الكبرى مطالبة بالتواصل باللغتين الرسميتين، خصوصاً في الظروف الحساسة.
كما صعّد برلمان كيبيك الموقف، حيث صوّت بالإجماع تقريباً على قرار يطالب باستقالة روسو، في خطوة تعكس حساسية ملف اللغة داخل المقاطعة.
وتبقى هذه القضية مثالاً جديداً على التوتر المستمر بين متطلبات حماية اللغة الفرنسية في كندا، ومطالب التوازن مع اللغة الإنجليزية، خاصة في المؤسسات الوطنية الكبرى.


