هلا كندا – قالت رئيسة هيئة الأركان الكندية الجنرال جيني كاريغان الخميس إن كندا قد تقدم دعماً دفاعياً لشركائها في الخليج، في إشارة إلى تصريحات رئيس الوزراء مارك كارني السابقة حول الصراع في الشرق الأوسط.
لكن خبيراً بارزاً حذر من أن مشاركة كندا وحلفائها قد تؤدي إلى توسيع نطاق الحرب على المستوى العالمي.
وأوضح روبرت باب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو والمتخصص في الشؤون الأمنية، أن إيران وضعت استراتيجية لاستهداف دول الخليج لمعاقبتها على دعمها للولايات المتحدة، ما قد يزيد من التصعيد العسكري.
وأشار باب إلى أن الضربات الإيرانية الانتقامية تؤثر على إسرائيل وقواعد الولايات المتحدة، وتطال المدنيين والبنية التحتية في دول الخليج، كما توقف السياحة وتؤثر على الاقتصاد الإقليمي.
وأضاف أن إيران تحاول حماية نظامها، ولا تملك دوافع للحد من عملياتها الانتقامية.
وحذر باب من أن توسع الحرب قد يزيد من مخاطر الإرهاب، بما في ذلك تهديد الطائرات المدنية، مشدداً على ضرورة أن يكون لدى كندا وحلفائها خطة استراتيجية طويلة الأمد، بدل الانخراط في تصعيد قصير المدى قد يؤدي إلى “حروب دائمة”.


