هلا كندا – قالت رئيسة أركان الدفاع الكندية، الجنرال جيني كاريغنان، الخميس، إن الحلفاء يناقشون إمكانية مساعدة دول الخليج في الدفاع عن نفسها ضد أي قصف محتمل من إيران، مؤكدة أن كندا لن تشارك في الهجوم الأمريكي على إيران.
وأضافت كاريغنان خلال مؤتمر دفاعي وأمني في أوتاوا أن الاجتماع المزمع صباح الجمعة سيبحث اقتراح الدعم العسكري، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الكندية ستقدّم توصية للحكومة بعد معرفة احتياجات دول الخليج، موضحة أن أي دعم محتمل سيكون مرتبطاً بالطلبات الواضحة من تلك الدول.
ولم توضح رئيسة الأركان طبيعة الدعم الممكن تقديمه، لكنها أكدت أن كندا لا تشارك في عملية القصف الأمريكية، مضيفة أن أي مشاركة محتملة ستكون ضمن نطاق الدعم الدفاعي لحلفاء الخليج فقط.
يأتي هذا التصريح وسط دعوات من النواب المحافظين لعقد مناقشة برلمانية قبل أي نشر محتمل للقوات الكندية في الحرب الجارية في إيران. وقال النقابي المحافظ جيمس بيزان إن البرلمان يجب أن يوافق بشكل واضح على أي مشاركة عسكرية محتملة.
في سياق متصل، قال رئيس الوزراء كارني إن كندا لا يمكنها استبعاد المشاركة العسكرية في الصراع المتصاعد بالشرق الأوسط بشكل قاطع، لكنه وصف أي مشاركة مستقبلية بأنها “افتراضية” ومرتبطة بدعم الحلفاء.
من جهة أخرى، كشف اللواء ستيف بويفين، قائد القيادة المشتركة للعمليات الكندية، أن حوالي 200 عضو من القوات المسلحة الكندية منتشرين حالياً في الشرق الأوسط ضمن ست عمليات، مع وجود بعضهم في دول أخرى بالمنطقة وأخرى عادت إلى كندا منذ اندلاع الحرب.
وأكدت وزارة الخارجية الكندية أن أكثر من 107 آلاف كندي مسجلون في منطقة الشرق الأوسط، وأنها تعمل على تأمين خيارات متعددة لمغادرة المواطنين الكنديين عند توافر الظروف الأمنية، بما يشمل رحلات جوية أو عبر البر، مع مراعاة سلامة الأفراد في كل مرحلة.


