مع استعداد سكان أونتاريو لتقديم الساعة ساعة واحدة صباح الأحد 8 مارس، عاد الجدل مجددًا حول جدوى التوقيت الصيفي، خاصة بعد إعلان مقاطعة بريتيش كولومبيا أنها تستعد لجعل هذا التغيير الأخير من نوعه.
وأعلنت حكومة المقاطعة اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم ابتداءً من نوفمبر 2026، بهدف تحسين الصحة العامة وتقليل الاضطرابات للأسر وتسهيل الأعمال، إضافة إلى توفير ساعة إضافية من الضوء خلال أشهر الشتاء.
وقال رئيس الوزراء ديفيد إيبي إن تغيير الساعة مرتين سنويًا يسبب فوضى في حياة العائلات.
مؤكدًا أن السكان عبّروا بوضوح عن رغبتهم بإنهاء هذه الممارسة.
وأوضحت الحكومة أن السكان والشركات سيحصلون على مهلة ثمانية أشهر للاستعداد لموعد 1 نوفمبر 2026، حين كان من المفترض إعادة الساعة إلى الوراء، لكنها ستبقى ثابتة.
وأشارت إلى أن 93 في المئة من المشاركين في المشاورات العامة أيدوا اعتماد التوقيت الصيفي طوال العام.
مستندين إلى فوائد تشمل تقليل اضطرابات النوم والجداول المدرسية وزيادة الوقت المتاح للأنشطة الخارجية.
في المقابل، تتابع مقاطعات أخرى التطورات. فقد أقر برلمان أونتاريو عام 2020 مشروع القانون 214، الذي ينص على إنهاء تغيير الساعة بشرط أن تقوم ولايتا نيويورك وكيبيك بالخطوة نفسها.
وأكد رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد أن أي تعديل تشريعي سيعتمد على قرار نيويورك.
وفي الولايات المتحدة، طُرحت عدة مشاريع قوانين في نيويورك لجعل التوقيت الصيفي دائمًا.
كما أعاد السيناتور ريك سكوت تقديم “قانون حماية أشعة الشمس” لإنهاء التغيير الموسمي على مستوى البلاد، إلا أن الانقسامات السياسية حالت دون إقراره حتى الآن.
وبذلك تنضم بريتيش كولومبيا إلى يوكون، التي ألغت تغيير الساعة في مارس 2020، إضافة إلى معظم مناطق ساسكاتشوان التي تعتمد توقيتًا ثابتًا طوال العام.
فيما يبقى سكان أونتاريو في انتظار قرار الجيران قبل حسم المسألة نهائيًا.


