هلا كندا – شارك مارك كارني، رئيس وزراء كندا، خلال جلسة حوارية في سيدني، تفاصيل من مسيرته كبنك مركزي سابق.
كما تحدث عن ملاحظاته حول عدد من القادة العالميين وأسلوب تعاملهم في المحادثات الرسمية والخاصة.
تعامل كارني مع القادة العالميين
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: قال كارني إن الرئيس الأمريكي يقدّر الصراحة في المحادثات الخاصة، بينما يجب توخي الحذر في أي تصريحات عامة، مؤكدًا أنه تعلم عدم قول أي شيء لا يستطيع دعمه.
الرئيس الصيني شي جينبينغ: تطرق كارني إلى لقائه الأول مع الرئيس الصيني خلال قمة آسيا والمحيط الهادئ في نوفمبر 2025، حيث قضى شي حوالي 10 دقائق في بداية الاجتماع لشرح تفضيله في التعامل الشخصي. وتعلم كارني ألا “يلقي محاضرات عامة” أمام الرئيس الصيني، وأن يتم عرض القضايا مباشرة عليه.
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي: وصفه كارني بأنه قائد “فريد” يملك أخلاقيات عمل قوية ولم يأخذ إجازة منذ 25 عامًا، مع تركيز كبير على النتائج الواقعية للمواطنين العاديين على الأرض. وأشار إلى أن جولته في الهند أسفرت عن التزام بإنهاء اتفاقية تجارة شاملة مع كندا بنهاية العام، مع دعوة لمودي لزيارة كندا.
وفي سياق متصل، قال كارني إن كندا أصبحت “أكثر حزمًا ووعيًا” في التعامل مع قضايا مثل التدخل الأجنبي، والقمع عبر الحدود، والأمن السيبراني، موضحًا أن النهج الكندي يرتكز على “اليقظة والمشاركة”.
لحظات طريفة من مسيرته في البنك المركزي
استرجع كارني تجربة عشاء مع ممثلي البنوك المركزية لمجموعة العشرة في بازل خلال الأزمة المالية في 2008، بعد أسبوعين من توليه منصب حاكم بنك كندا.
أثناء عشاء مكون من سبع وجبات، كان عليه اتخاذ قرار مالي عاجل بشأن انهيار بنك الاستثمار الأمريكي بير ستيرنز، مع استعراض طويل للنبيذ المتاح.
علق كارني ضاحكًا: “وعندما انتهينا، كل ما أتذكره هو أن النبيذ كان رائعًا … لكننا أنجزنا المهمة”.
في حديث أكثر خفة، قال كارني إن الحياة كبنك مركزي كانت “أكثر متعة” من العمل السياسي، مشيرًا إلى العشاءات “المجنونة” والنبيذ الجيد، بينما الجلسات السياسية تتطلب الحرص والانتباه المستمر.


