هلا كندا – كشفت دراسة علمية حديثة عن احتمال تعرض كوكب الزهرة لزخة شهب مكثفة يوم 5 يوليو المقبل، ناتجة عن مرور الكوكب عبر سحابة من الغبار الكوني المتبقي من تفكك كويكب قريب قبل آلاف السنين.
وأوضحت الدراسة، التي أعدها فريق من المعهد الوطني الإيطالي للفيزياء الفلكية ونشرت في مجلة “إيكاروس”، أن هذه الظاهرة ستكون صعبة الرصد من الأرض، وستكون مرئية فقط ككرات نارية شديدة اللمعان في غلاف الزهرة، تعادل إضاءتها ضوء القمر.
ويرتبط الحدث بالكويكبين 2021 PH27 و2025 GN1 اللذين يشاركان مدارًا شبه متطابق حول الشمس، ويملكان أسرع مدار للكويكبات في النظام الشمسي، حيث يكملان دورة كاملة خلال 115 يومًا فقط.
وأظهرت المحاكاة الحاسوبية أن الكويكب الأصلي انقسم قبل نحو 17 إلى 21 ألف سنة بسبب الحرارة الشديدة عند اقترابه من الشمس، تاركًا وراءه سحابة من الغبار والحطام الصخري التي ستلتقي بمسار الزهرة في يوليو.
ويعد هذا الحدث فرصة نادرة لدراسة التفاعلات بين الكواكب والغبار الكوني، لكن مراقبته من الأرض ستكون صعبة بسبب بعد المسافة ووهج الزهرة، ومن المتوقع أن تتم رؤيته بشكل أفضل من خلال بعثات فضائية مستقبلية مثل المهمة الأوروبية “إنفيجن” أو بعثتي ناسا “دافنشي” و”فيريتاس”.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


