هلا كندا – قال زوجان من مقاطعة ألبرتا إن وكالة الضرائب الكندية تطالبهما بإعادة عشرات الآلاف من الدولارات من مساعدات كوفيد، رغم أن طلباتهما كانت قد أُقرت سابقًا.
وأوضحت داريا سكيبنغتون روفل أنها تقدمت للحصول على المساعدات خلال الجائحة بعد تقليص ساعات عملها.
مؤكدة أنها تحققت من أهليتها عبر الاستبيانات الرسمية على موقع الحكومة الفيدرالية.
وأضافت أنها فوجئت بمطالبتها الآن بسداد نحو 33 ألف دولار، وهو مبلغ قالت إنها وزوجها غير قادرين على تحمله في ظل أوضاعهما المعيشية.
وأكدت وكالة الضرائب الكندية أنها تعمل على استرداد أكثر من 10 مليارات دولار من مدفوعات كوفيد، نتيجة مدفوعات زائدة أو حصول أشخاص على المساعدات دون أهلية.
مشيرة إلى أنها قد تتخذ إجراءات قانونية تشمل حجز المبالغ المستردة أو اقتطاع الدخل في حال عدم السداد.
وأشارت سكيبنغتون روفل إلى أنها تعمل بدوام جزئي بسبب مشكلات صحية مزمنة، وهي مقدمة الرعاية الأساسية لزوجها المتقاعد والمعاق.
وأوضحت أنها حصلت على عدة برامج دعم، من بينها إعانة الطوارئ الكندية وبرنامج التعافي الكندي.
وقالت إن المساعدات ساعدتهما خلال الجائحة على تغطية نفقات المعيشة وسداد الفواتير بانتظام، قبل أن تكتشف في عام 2021 حجز إقرارها الضريبي وإبلاغها بعدم أهليتها ووجوب سداد 14 ألف دولار.
قبل أن ترتفع المطالبة لاحقًا إلى نحو 50 ألف دولار.
وأضافت أن المبلغ انخفض بأكثر من 10 آلاف دولار بعد قيام الوكالة بحجز سنوات من الإعفاءات والمبالغ المستردة، بما في ذلك إعفاءات مقدمي الرعاية، معتبرة أن ذلك فاقم وضعهما المالي.
وأكد الزوجان أنهما اضطرا إلى الاستدانة لسداد الفواتير والضرائب العقارية، وكادا يفقدان منزلهما مرتين بسبب الضغوط المالية.
منتقدين معايير الدخل التي اعتبراها غير واقعية، ومشيرين إلى أنها تغيّرت خلال فترة تطبيق البرامج.
وأفادت وكالة الضرائب بأن الحكومة صرفت حتى نهاية نوفمبر أكثر من 83.5 مليار دولار كمساعدات كوفيد.
بينها 45.3 مليار دولار لإعانة الطوارئ، مؤكدة أن نحو 1.4 مليون شخص أعادوا ما يقارب 3.3 مليارات دولار من المبالغ المستحقة.


