هلا كندا – أظهرت نتائج استطلاع رسمي أن المهاجرين في كندا أكثر ميلًا من المولودين فيها لاعتبار حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين واحترام القانون قيما كندية مشتركة.
وأوضحت مذكرات إحاطة أُعدّت لوزيرة الهجرة لينا دياب أن نسب تأييد هذه القيم كانت أعلى بين المهاجرين في جميع المحاور التي شملها الاستطلاع.
وبيّنت البيانات المستندة إلى مسح الهوية الاجتماعية الصادر عن هيئة الإحصاء الكندية أن 67 بالمئة من المهاجرين يرون احترام القانون قيمة كندية مشتركة، مقابل 40 بالمئة فقط من المولودين في كندا.
وأشارت النتائج إلى أن المهاجرين الذين وصلوا إلى كندا في سن 12 عاما أو أقل أظهروا مواقف أقرب إلى الكنديين المولودين في البلاد.
وأفادت الدراسة أن 58 بالمئة من المهاجرين عبّروا عن رضاهم عن حياتهم، مقارنة بـ44 بالمئة من الكنديين المولودين محليا.
رغم أن الاستطلاع أُجري خلال جائحة كورونا.
ويرى باحثون أن هذا الرضا يعود إلى تركيز المهاجرين على فرص المستقبل بعد تضحيات كبيرة.
مع تقارب مواقفهم تدريجيا مع المجتمع الكندي بمرور الوقت.
وتناولت مذكرات الإحاطة أيضا دور الهجرة في سوق الإسكان، مشيرة إلى أن المهاجرين يسهمون في زيادة الطلب على التملك والإيجار، بينما يتركز الطلب الأكبر من المقيمين المؤقتين في سوق الإيجارات.
وأكد خبراء أن الهجرة ليست العامل الرئيسي في ارتفاع أسعار المساكن، موضحين أن الإحصاءات تُرجع نحو 10 إلى 11 بالمئة فقط من الزيادة إلى الهجرة.
وحذّر مختصون من أن خفض معدلات الهجرة قد يؤثر سلبا على الاقتصاد الكندي.
خاصة مع تراجع مساهمة الطلاب الدوليين والعمالة المؤقتة في الناتج المحلي.


