هلا كندا – أظهر تقرير جديد صادر عن الإحصاءات الكندية أن النساء في كندا يواصلن العيش لفترة أطول من الرجال.
ويقضين سنوات أكثر في صحة جيدة، لكنه كشف أن السنوات الصحية لا تتماشى دائمًا مع زيادة متوسط العمر.
ويعتبر التقرير مصدرًا محدثًا لمؤشرات العمر المتوقع والعمر المتوقع المعدّل حسب الصحة (HALE).
والذي يقيس عدد السنوات التي يُتوقع أن يعيشها الشخص بصحة جيدة دون إصابات أو إعاقات.
وتشير بيانات عام 2023 إلى أن متوسط العمر المتوقع للنساء وصل إلى 84 سنة، مقارنة بـ79.6 سنة للرجال، بفارق 4.4 سنوات.
وبحسب العمر المتوقع المعدّل حسب الصحة، يمكن للنساء أن يعشن نحو 67.7 سنة بصحة جيدة، بينما يتوقع أن يعيش الرجال 66.4 سنة بصحة جيدة.
ومع ذلك، فإن نسبة السنوات الصحية إلى إجمالي العمر أعلى قليلًا لدى الرجال، إذ يقضون نحو 83% من حياتهم بصحة جيدة مقابل 81% للنساء.
وعند سن 65، يستمر هذا الفرق، حيث يقضي الرجال 75% من سنواتهم المتبقية بصحة جيدة، مقارنة بـ71% للنساء.
ويشير التقرير إلى أن العمر الصحي المعدّل لم يواكب زيادات العمر المتوقع، ما يعني أن السنوات الطويلة الجديدة لا تكون جميعها صحية.
ففي عام 2023، بلغ العمر الصحي المعدّل في كندا 66.9 سنة، منخفضًا بنحو عامين مقارنة بعامي 2019 و2020، رغم استمرار ارتفاع متوسط العمر.
وعند سن 65، بقي العمر الصحي المستحق ثابتًا تقريبًا عند نحو 15.3 سنة.
كما أظهرت البيانات تفاوتًا كبيرًا بين المقاطعات والأقاليم، فمن عام 2019 إلى 2020، شهد معظم المقاطعات انخفاضًا في العمر الصحي عند الولادة.
وكان أكبر الانخفاض في ألبرتا بنحو 1.2 سنة، ومانيتوبا بنحو 0.6 سنة.
بينما سجلت نيو برونزويك زيادة قدرها 1.7 سنة ونوفا سكوتيا 0.9 سنة.
وبين عامي 2020 و2023، انخفض العمر الصحي عند الولادة في جميع المقاطعات.
كان أكبر انخفاض في نيو برونزويك بمقدار 4.1 سنوات، وأقل انخفاض في ألبرتا بمقدار 0.6 سنة. وسجلت كيبيك أعلى معدل عند الولادة بـ70.4 سنة، فيما كانت نيوفاوندلاند ولابرادور الأدنى بـ63 سنة.
أما بين الأقاليم، فكان نونافوت الأقل في العمر الصحي عند الولادة خلال فترة 2019-2020.
وعند سن 65، كانت التغيرات أقل حدة لكنها اتبعت نفس النمط الإقليمي، حيث شهدت نيو برونزويك انخفاضًا قدره 1.2 سنة ونيوفاوندلاند ولابرادور انخفاضًا بمقدار 1.1 سنة، بينما سجلت كيبيك زيادة قدرها 0.8 سنة وألبرتا 0.6 سنة.
ليظل العمر الصحي الأعلى عند سن 65 في كيبيك بـ16 سنة مقابل 13.4 سنة في نيوفاوندلاند ولابرادور.
ويأتي هذا التقرير في سياق تسليط الضوء على التحديات الصحية في كندا.
ويؤكد أن ارتفاع متوسط العمر لا يعني بالضرورة حياة صحية أطول، ما يستدعي التركيز على تحسين نوعية الحياة وتقليل الأمراض المزمنة والإعاقات لدى السكان.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


