هلا كندا – أعاد اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بغرينلاند تسليط الضوء على مواردها المعدنية النادرة، التي ترى واشنطن أنها قد تساعد في تقليل الاعتماد على الصين في الصناعات العسكرية والتكنولوجية المتقدمة.
ويؤكد ترامب أن غرينلاند موقع استراتيجي مهم، ويشير إلى أن الولايات المتحدة «بحاجة إليها»، بينما تتحدث تصريحاته عن تحرك أميركي محتمل رغم الاعتراضات الدولية.
ويقول خبراء إن استغلال موارد غرينلاند لن يكون سهلاً، بسبب تبعيتها للدنمارك، والظروف القطبية القاسية، والبنية التحتية المحدودة، وارتفاع تكاليف التعدين مقارنة بمناطق أخرى.
وتغطي طبقات الجليد معظم مساحة الجزيرة، ما يجعل العمل صعبًا، رغم تأثير تغير المناخ، الذي لم يحوّل البيئة إلى ظروف مناسبة للتعدين كما يتوقع البعض.
وتفتح غرينلاند أبوابها للاستثمارات الأجنبية، لكنها تؤكد أنها لا تحتاج إلى «استحواذ»، بينما يرى اقتصاديون أن غياب الجدوى التجارية يعرقل دخول شركات كبرى.
كما تكشف استطلاعات حديثة رفض سكان غرينلاند الانضمام إلى الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من تأثير الخطاب الأميركي على العلاقات مع السكان والدنمارك.
وتعد غرينلاند نقطة اهتمام جيوسياسي متزايد بسبب موقعها في القطب الشمالي، بينما تستمر النقاشات حول مستقبل مواردها، وتأثير طموحات واشنطن على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية.


