هلا كندا – أكدت الحاكمة العامة ماري سايمون أنها شهدت خلال العام الماضي تضامنًا وطنيًا واسعًا في مواجهة حرائق الغابات والتحديات الاقتصادية، ودعم مسار المصالحة مع الشعوب الأصلية.
وقالت سايمون، في رسالة مسجلة إلى الكنديين، إن كندا أظهرت روحًا شجاعة وشاملة، وإن المجتمع الكندي يواصل التزامه ببناء السلام وتعزيز التماسك الوطني.
وأعربت عن شكرها للكنديين على دعمهم لها خلال فترة دخولها المستشفى بسبب وعكة صحية تنفسية في الخريف، ما حال دون مشاركتها في مراسم يوم الذكرى الوطنية، إضافة إلى تغيّبها عن فعاليات زيارة ملك السويد وزوجته.
وأوضحت سايمون أن العام الجديد يحمل فرصًا جديدة لتعزيز الروابط التي تجمع الكنديين، وترسيخ قيم التعاون والتضامن في مختلف أنحاء البلاد.
ويأتي هذا التصريح في ختام عام شهد تحديات وطنية متزامنة، عكست قدرة المجتمع الكندي على التكاتف والاستجابة للأزمات.


