هلا كندا – تواجه المرحلة المقبلة من اتفاق تهدئة غزة عقبات سياسية وأمنية، أبرزها رفض حركة حماس نزع سلاحها.
وأكد خبير أمني في الشرق الأوسط أن المفاوضات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستتركز على نقاط محدودة، دون حل الخلافات الجوهرية.
ومن المتوقع أن يطالب نتنياهو بحرية أكبر في مواجهة إيران وبرنامجها الصاروخي وحزب الله، إضافة إلى ضرورة نزع سلاح حماس كشرط أساسي.
وأشار الخبير إلى أن خطة السلام تعتمد على عنصرين رئيسيين: استسلام حماس لسلاحها ونشر قوة دولية كبيرة تقدر بحوالي 20 ألف جندي، من دول أوروبية وعربية وإسلامية.
ولفت إلى أن الدول لم توافق حتى الآن على إرسال قوات إذا كان ذلك يعني مواجهة حماس، كما أن تمويل إعادة إعمار غزة يمثل تحديًا آخر بسبب رفض الدول الخليجية المشاركة ما لم تُسلِّم حماس أسلحتها.
ورغم استمرار التوترات بين إسرائيل وإيران، قال الخبير إن هذه المسألة منفصلة عن مفاوضات غزة، حيث تظل إيران تحت أقصى العقوبات ولا تبدو مستعدة لتغيير استراتيجيتها الإقليمية.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه ترامب ونتنياهو لمناقشة خطة من 20 نقطة معتمدة من مجلس الأمن الدولي تهدف لإنهاء حكم حماس في القطاع، بعد أن بدأت المرحلة الأولى من التهدئة في أكتوبر الماضي لتأمين وقف الأعمال العدائية وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
ويأتي هذا التطور في ظل توقعات بتجدد القتال على بعض الجبهات خلال 2026، مع احتمالية مشاركة كندا ضمن القوة الدولية لتحقيق الاستقرار.


