هلا كندا – أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تطبيق نظام جديد يلزم تصوير جميع المسافرين عند دخول الولايات المتحدة أو مغادرتها، بدءاً من يوم الجمعة.
وأكدت الوزارة أن الإجراء يشمل جميع غير المواطنين الأمريكيين، بما في ذلك المسافرون الكنديون والدبلوماسيون، مع إمكانية أخذ بصمات الأصابع في بعض الحالات.
وأوضحت أن العمل بجمع البيانات البيومترية عند الدخول بدأ منذ عام 2004، إلا أن النظام الجديد يعالج غياب آلية لتسجيل هذه البيانات عند مغادرة المسافرين للبلاد.
وقالت الوزارة في وثيقة نُشرت في 27 أكتوبر إن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي، ومواجهة التهديدات الإرهابية، ومنع الاحتيال في وثائق السفر، ورصد من يتجاوزون مدة الإقامة القانونية.
وأشارت إلى أن النظام يساعد في التعامل مع الأجانب الموجودين داخل الولايات المتحدة دون إذن قانوني أو قبول رسمي.
وفي المقابل، أُثيرت مخاوف بشأن احتمال استخدام البيانات لتتبع الصحفيين أو المعارضين السياسيين، إلا أن الوزارة نفت ذلك بشكل قاطع.
وأكدت وزارة الأمن الداخلي أن نظام الدخول والخروج البيومتري لا يُعد برنامج مراقبة شاملة، ولن يُستخدم لأغراض تتبع جماعي.
وبيّنت أن البيانات الشخصية التي سيتم جمعها ستُحتفظ بها لمدة تصل إلى 75 عاماً، وفق الأنظمة المعتمدة.
وأضافت أن تنفيذ البرنامج سيتم بشكل تدريجي، على أن يكتمل تطبيقه الكامل خلال فترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.


