هلا كندا – أظهرت دراسة دولية حديثة تراجعًا حادًا في أعداد الطلاب الدوليين بالجامعات الكندية، نتيجة تشديد سياسات الهجرة والدراسة.
وأفاد استطلاع عالمي شمل 461 مؤسسة تعليمية من 63 دولة، بينها 20 جامعة كندية، بأن كندا سجلت أعلى نسبة تراجع في التسجيل مقارنة ببقية الدول، بما فيها الولايات المتحدة، خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2025.
وذكر 82 بالمئة من الجامعات الكندية انخفاض تسجيل طلبة البكالوريوس، بينما أبلغ 71 بالمئة عن تراجع في برامج الدراسات العليا، بمتوسط انخفاض بلغ 36 بالمئة في البكالوريوس و35 بالمئة في الدراسات العليا.
وأرجعت 90 بالمئة من الجامعات هذا التراجع إلى السياسات الحكومية المقيّدة، خصوصًا سقف تصاريح الدراسة، ومتطلبات إثبات التمويل، وتغييرات أهلية تصاريح العمل بعد التخرج، مقابل 15 بالمئة فقط عزت السبب إلى تكاليف المعيشة والرسوم.
وأشارت الدراسة إلى تراجع الإقبال من أسواق رئيسية مثل الهند والصين، مقابل اهتمام متزايد من دول إفريقيا وجنوب شرق آسيا، ما دفع 60 بالمئة من الجامعات للتوجه إلى أسواق جديدة.
وأوضحت النتائج أن انخفاض أعداد الطلبة الدوليين يفرض ضغوطًا مالية متزايدة، حيث تستعد 60 بالمئة من الجامعات لخفض الميزانيات، و50 بالمئة لتقليص الوظائف خلال عام 2026.
وتزامن هذا التراجع مع انخفاض قياسي في عدد السكان، وسط توقعات باستمرار الاتجاه بعد إعلان قيود إضافية على تصاريح الدراسة للعام المقبل.


