هلا كندا – اعتبر رجل الأعمال والملياردير إيلون ماسك أن أسوأ اختراع في الوقت الحالي هو انتشار الفيديوهات القصيرة، محذرًا من تأثيرها السلبي على عقول البشر وقدرتها على إفساد التفكير.
وقال ماسك في مقابلة إعلامية حديثة إن هذا النوع من المحتوى يؤدي إلى تدهور الانتباه و”تعفين” العقول، في تصريح يأتي وسط تصاعد النقاش العالمي حول تأثير منصات التواصل الاجتماعي على السلوك والتركيز، خاصة لدى فئة الشباب.
وتتزامن تصريحات ماسك مع توجه عدد من الدول لفرض قيود على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أقرت أستراليا رسميًا حظر استخدام هذه المنصات لمن هم دون 16 عامًا. وأعلنت منصة إكس، المملوكة لماسك، التزامها بتنفيذ القرار الأسترالي باعتباره التزامًا قانونيًا وليس خيارًا إداريًا.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الاتصالات الماليزي فهمي فاضل أن بلاده ستمنع المستخدمين دون سن 16 عامًا من التسجيل في منصات التواصل الاجتماعي ابتداءً من عام 2026، مؤكدًا أن المنصات ستكون ملزمة بتطبيق آليات دقيقة للتحقق من العمر باستخدام أنظمة التحقق الإلكتروني من الهوية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد القلق الدولي من تأثير المحتوى الرقمي السريع على الصحة الذهنية والسلوك الاجتماعي، مع اتجاه متزايد لدى الحكومات لتنظيم استخدام وسائل التواصل وحماية القاصرين من آثارها السلبية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


