هلا كندا – أكدت المفوضية الأوروبية أن على كندا دفع 10 ملايين يورو، ما يعادل 16 مليون دولار كندي، للمشاركة في اتفاق مشتريات الدفاع الأوروبي ضمن برنامج “الأمن لأوروبا” بقيمة 245 مليار دولار.
وهو ما أثار تساؤلات حول حجم الفائدة المتوقعة لقطاع الصناعات الدفاعية الكندي.
وانضمت كندا رسمياً هذا الأسبوع إلى برنامج SAFE التابع لمبادرة “إعادة تسليح أوروبا”.
والتي تهدف إلى تقليل اعتماد القارة على التكنولوجيا والتمويل الدفاعي الأميركي.
وأعلن وزير الدفاع ديفيد ماغينتي إتمام الاتفاق دون تحديد التكلفة، قبل أن يكشف متحدث أوروبي الرقم في بروكسل.
وقالت الشؤون العالمية إن كندا ستدفع 2.5 مليون يورو كرسوم إدارية و7.5 مليون يورو كرسوم مشاركة سنوية مقدماً.
وأشارت إلى أن الصيغة النهائية للاتفاق ما تزال قيد الإعداد.
وأوضحت أن المشاركة تدعم جاهزية الدفاع وتفتح المجال أمام نمو الصناعات الدفاعية في البلدين.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن قيمة الرسوم مرتبطة بحجم العقود المحتملة التي قد تحصل عليها الشركات الكندية من البرنامج.
وذلك مع وجود آلية مراجعة دورية.
وأشارت تقديرات إلى أن الرسوم المتواضعة مقارنة بدول أخرى، مثل المملكة المتحدة التي طُلب منها بين 4 و6.5 مليارات يورو، قد تعكس توقعات محدودة للعقود الممنوحة لكندا.
ورفضت وزيرة الخارجية أنيتا أناند تأكيد ذلك، لكنها شددت من بروكسل على ترحيب الأوروبيين بالتقنيات الكندية.
وقدرة شركاتها على المنافسة جنباً إلى جنب مع الشركات الأوروبية.
ويمتلك الجانبان اتفاقاً منفصلاً يسمح للدول الأوروبية بشراء منتجات دفاعية كندية بشرط احتواء ما لا يقل عن 20% من مكوناتها على أجزاء من الاتحاد الأوروبي.


