هلا كندا – تبحث كندا في خيارات جديدة لتحديث أسطولها القتالي، إذ تجري وزارة الدفاع محادثات مع شركة ساب السويدية بشأن إمكانية الحصول على مقاتلات غريبن إي/إف وسط توتر متصاعد في العلاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن هذا التوجه قد يفتح الباب أمام مراجعة خطط شراء 88 مقاتلة إف-35 إيه، وذلك بعد أن أبدت الحكومة اهتمامًا بزيادة تنويع شراكاتها الدفاعية.
ويأتي هذا التطور بعد زيارة ملك السويد كارل غوستاف إلى أوتاوا، حيث قدم وفد سويدي عرضًا لمقاتلة غريبن بهدف تلبية جزء من احتياجات سلاح الجو الملكي الكندي.
وتوضح التقديرات المحلية أن الحكومة تدرس تقليص اعتمادها على المقاتلة الأمريكية، خاصة مع تراجع العلاقات السياسية مع واشنطن وتأثير ذلك على التعاون الدفاعي.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن ساب عرضت إنشاء خط تجميع للطائرة في كندا وتمويل مركز تصنيع وبحث وتطوير يوفر ما يصل إلى عشرة آلاف وظيفة خلال خمس سنوات.
وتشير البيانات الدفاعية إلى أن غريبن تقدم مزيجًا من التكاليف المنخفضة ومعدلات التوافر العالية، ما يمنح سلاح الجو قدرة تشغيلية أكبر رغم محدودية قدراتها مقارنة بإف-35.
كما يرى مراقبون أن الموازنة بين النوعين قد توفر لكندا أسطولًا أكثر تنوعًا يخدم مهام الدفاع الجوي اليومي.
وتشير التقييمات التقنية إلى أن إف-35 تتمتع بقدرات تخفٍ متقدمة وأجهزة استشعار قوية، لكن تصميمها يركز على مهام الاختراق وقمع الدفاع الجوي، وهي مهام ليست ضمن أولويات القوات الجوية الكندية بنفس الدرجة.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي كندا لتعزيز استقلالها الصناعي العسكري وتنويع مصادر التزود بالسلاح، ما يجعل قرار اختيار المقاتلة المقبلة عنصرًا مهمًا في رسم مسار التعاون الدفاعي خلال السنوات المقبلة.


