لا كندا – ألمحت زعيمة الحزب الليبرالي في اونتاريو ورئيسة بلدية ميسيساجا السابقة بوني كرومبي إلى احتمال ترشحها مجددًا لرئاسة البلدية بعد نتائج استطلاع جديد أظهرت تفوقها على الرئيسة الحالية كارولاين باريش .
عودة محتملة إلى بلدية ميسيساجا.
قالت كرومبي في مقابلة إنها لا تستبعد العودة إلى سباق رئاسة البلدية في انتخابات عام 2026، مؤكدة أن “كل الخيارات مطروحة بينما أفكر في مستقبلي والمسار الذي يمكن أن أُحدث فيه أكبر تأثير”.
نتائج الاستطلاع الجديد
أُجري الاستطلاع جديد شمل 800 ناخب من ميسيساجا باستخدام تقنية الاتصال الصوتي التفاعلي. وأظهرت النتائج أن 38٪ من المشاركين سيدعمون بوني كرومبي مقابل 34٪ لـ باريش . وبلغ هامش الخطأ ±3.46٪.
خلفية سياسية
كانت كرومبي قد تولت رئاسة بلدية ميسيساجا لعشر سنوات منذ 2014 قبل أن تترك المنصب عام 2024 لخوض سباق زعامة الحزب الليبرالي في اونتاريو، الذي فازت به لاحقًا. لكنها أعلنت في سبتمبر 2025 نيتها الاستقالة من قيادة الحزب بعد نتائج مخيبة في الانتخابات العامة، إذ فشل الليبراليون في تحقيق مكاسب كبيرة واحتلوا المركز الثالث، كما خسرت كرومبي مقعدها في دائرة Mississauga East–Cooksville.
مقارنة مع استطلاعات سابقة
النتائج الجديدة تختلف عن استطلاع في سبتمبر الماضي، حيث قال 75٪ من المشاركين إنهم لن يصوتوا لها، بينما أبدى 25٪ فقط دعمهم لإمكانية ترشحها مجددًا. ويبدو أن شعبية كرومبي قد تحسنت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
التحديات والقضايا المحلية
تُظهر النتائج أن القضايا الأكثر أهمية للناخبين في ميسيساجا تشمل الجريمة بنسبة 29٪، تليها الإسكان الميسور بنسبة 18٪، وازدحام المرور بنسبة 13٪. كما سجلت باريش ثاني أدنى معدل رضا بين رؤساء البلديات العشرة في كبرى مدن اونتاريو.


