هلا كندا – أطلق الاتحاد الفيدرالي لموظفي وكالة الضرائب الكندية المرحلة الثانية من حملته الإلكترونية ضد تقليص الوظائف.
وانطلقت حملة “كندا معلّقة” الشهر الماضي بالتركيز على مراكز الاتصال في الوكالة، قبل أن تتوسع حالياً لتسليط الضوء على التقليصات في مختلف أقسامها.
وقال مارك بريير، الرئيس الوطني لاتحاد موظفي الضرائب، إن الوكالة سرّحت ما يقارب عشرة آلاف موظف منذ مايو 2024، مؤكداً أن الحملة تهدف إلى إبراز أثر هذه الإجراءات على جودة الخدمات المقدمة لدافعي الضرائب والشركات.
وأضاف بريير أن الاتحاد يخطط لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مكتب رئيس الوزراء الجمعة للمطالبة بإعادة الاستثمار في الوكالة.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن الاتحاد في المرحلة الأولى من الحملة عن خسارة نحو 3300 موظف في مراكز الاتصال، لترد الوكالة بتمديد عقود نحو 850 موظفاً مؤقتاً.
وكان وزير المالية فرنسوا فيليب شامبان قد حدّد مطلع الشهر الجاري مهلة 100 يوم أمام الوكالة لإصلاح تأخيرات مراكز الاتصال، في وقت تمضي فيه أوتاوا بتنفيذ خطط لخفض الإنفاق عبر الخدمة العامة.


