هلا كندا – يعتزم رئيس الوزراء مارك كارني الإعلان، الخميس في مدينة إدمونتون، عن المرحلة الأولى من المشاريع الوطنية الكبرى التي تشمل خمسة مشاريع استراتيجية تمتد من الساحل إلى الساحل.
وتتضمن القائمة مشروع المرحلة الثانية من “LNG Canada” في كيتيمات بمقاطعة بريتيش كولومبيا، الذي سيضاعف إنتاج كندا من الغاز الطبيعي المسال.
ويأتي هذا التحول بعد أن كان رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو يؤكد لسنوات أنه “لا جدوى اقتصادية” من تصدير الغاز الكندي إلى أوروبا، بينما يسعى كارني حالياً للترويج له في أسواق جديدة مثل ألمانيا.
كما تشمل المشاريع الأربعة الأخرى:
مشروع دارلينغتون للطاقة النووية الجديدة في أونتاريو، الذي سيجعل كندا أول دولة في مجموعة السبع تدير مفاعلاً نووياً صغيراً.
مشروع توسيع محطة كونتريكور للحاويات في كيبيك، الذي سيزيد من قدرة ميناء مونتريال بنحو 60%.
مشروع منجم النحاس “ماكلفينا باي فوران” في وسط ساسكاتشوان الشرقي.
توسعة منجم “ريد كريس” في شمال غرب بريتيش كولومبيا.
وكشفت الوثائق أيضاً أن الحكومة ستتابع مشاريع أخرى في طور مبكر، أبرزها: مشروع طاقة الرياح “ويست أتلانتيك” في نوفا سكوتشيا بطاقة تفوق 50 غيغاواط، ومشروع “باثويز بلاس” لاحتجاز الكربون وتخزينه في ألبرتا، وممر اقتصادي لتعزيز أمن الشمال ودعم مشاريع المعادن الحيوية، إضافة إلى تطوير ميناء تشرشل في مانيتوبا ومشروع القطار فائق السرعة “ألتو” الذي سيربط بين تورونتو ومدينة كيبيك عبر مسافة تقارب ألف كيلومتر.
وأكدت مصادر حكومية أن القائمة لم تشمل أي مشروع خط أنابيب في هذه المرحلة، لعدم تقدم شركات خاصة لتطويره.
ومع ذلك، شددت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث على أن القائمة “مفتوحة للتوسع”، وليست نهائية.
وسيشرف مكتب المشاريع الكبرى (MPO)، برئاسة الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة “ترانس ماونتن” دون فاريل، على تسريع الموافقات التنظيمية لهذه المشاريع، بموجب قانون بناء كندا (C-5) الذي أُقر في يونيو الماضي ويمنح الحكومة صلاحيات واسعة لاعتماد المشاريع ذات المصلحة الوطنية.
واعتبر كارني أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية لحماية وتعزيز الاقتصاد الكندي في مواجهة الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أمام كتلة الحزب الليبرالي أن “التغيير بهذا الحجم لن يكون سهلاً، وسيتطلب وقتاً وتصميماً واستجابة موحدة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية”.
كما أشار إلى أن جولة ثانية من المشاريع ستُعلن بحلول نهائي كأس “غراي” في نوفمبر المقبل.


