هلا كندا – كشفت تسجيلات صوتية لمراقبة الحركة الجوية عن لحظات توتر عاشها طيارو الرحلات التجارية، بينما كانت طائرة صغيرة يُشتبه في اختطافها تقترب من أجواء مطار فانكوفر الدولي هذا الأسبوع.
وقبيل الساعة 1:30 من ظهر يوم الثلاثاء، سُمع أحد المراقبين يحذر الطيارين من أن طائرة من طراز “سيسنا 172” قد “تم اختطافها”، وكانت تحلق في محيط مطار فانكوفر الدولي (YVR).
وقال المراقب: “أبلغكم بذلك فقط لتبقوا يقظين وتنظروا من النوافذ… تحسباً لأي تحرك مفاجئ نحوكم، ولتكون لديكم حرية المناورة عند الضرورة”، مشيراً إلى أن دوافع قائد الطائرة في التحليق فوق منطقة مزدحمة بالطائرات كانت غير واضحة.
وأضاف: “نحن لا نعلم ما الذي سيحدث، فهذه الطائرة تحلق في السماء فوقنا، ولا نعرف ما نوايا قائدها.”
وكشفت مصادر أن المشتبه به كان قد حجز جولة جوية بطائرة سيسنا من فيكتوريا، لكنه هدد الطيار بسكين قبل الإقلاع، واستولى على الطائرة، بينما تمكّن الطيار من الفرار قبل أن تقلع الطائرة.
وأكدت المصادر أن المشتبه به لم يُبدِ أي نية لتحطيم الطائرة أو إيذاء أحد، لكنه صرّح أنه يعتزم تعطيل عمليات مطار YVR لساعات كنوع من الاحتجاج للفت الأنظار إلى أزمة المناخ.
وهبطت الطائرة ذات المحرك الواحد بسلام على مدرج المطار حوالى الساعة 1:45 ظهراً، وألقت شرطة الخيالة الكندية القبض على قائدها فوراً دون مقاومة.
وذكر أحد الشهود على منصة “إكس” أن عناصر الأمن طاردوا الطائرة على المدرج قبل أن تتوقف، فيما أظهرت مقاطع فيديو تواجد خمس مركبات تابعة للشرطة خلف الطائرة مباشرة.
وأكدت شرطة “ريتشموند” التي استجابت للحادث، مدعومة بفريق الاستجابة للطوارئ ووحدة الكلاب البوليسية، أن الواقعة تم تصنيفها على أنها “اختطاف”.
ورغم شح المعلومات حول كيفية سرقة الطائرة، أوضحت السلطات أن الطائرة انطلقت من منطقة جزيرة فانكوفر، وكان المشتبه به الوحيد على متنها.
وقالت شرطة “ريتشموند”: “التحقيق ما يزال جارياً، والعديد من الجوانب قيد التقييم، لذا لا يمكن الإفصاح عن تفاصيل إضافية في الوقت الراهن.”
وأوضحت الإدارة أن “الحادث تم التعامل معه بأمان”، وأن “الشخص المعني تم توقيفه”، لكنها لم تؤكد بشكل مباشر ارتباطه بحادثة مطار فانكوفر.
ولم يصدر عن نادي الطيران أي تعليق حتى الآن.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


