هلا كندا – تعرضت كاميرا السرعة الواقعة في شارع باركسايد درايف، تورونتو، أحد أكثر المواقع استهدافًا بالتخريب في مدينة تورونتو، للتدمير للمرة السادسة في غضون تسعة أشهر، وذلك رغم وجود كاميرا مراقبة حديثة تم تركيبها خصيصًا لمراقبتها.
وأُعيد تشغيل الكاميرا في الأسبوع الماضي فقط بعد تعرضها للتخريب في مايو، لكنها لم تصمد طويلًا، حيث تم قطعها مجددًا ليلًا في موقع يُعد من النقاط الساخنة للسرعة والحوادث المرورية.
وأكدت مجموعة “باركسايد الآمن” (Safe Parkside)، في بيان أن “الغياب المستمر لإجراءات السلامة الفعلية” لا يزال “مصدر قلق كبير” في شارع يحد أحد أكثر المنتزهات ازدحامًا في المدينة.
وأضاف فراز غليزاده، عضو المجموعة، أن “رغم تركيب كاميرا مراقبة لمراقبة كاميرا السرعة التي تتعرض للتخريب باستمرار، فإن الكاميرا قُطعت للمرة السادسة ليلاً، ما يترك هذا الشارع الخطر مرة أخرى دون وسائل حماية حقيقية”.
من جانبها، أكدت شرطة تورونتو أنها على علم بالحادث الأخير، لكنها أوضحت أنه “لم يُسجل بلاغ رسمي حتى الآن” بشأن الواقعة. وكانت الشرطة قد ذكرت سابقًا أن تهمة إتلاف ممتلكات عامة تتجاوز قيمتها 5,000 دولار قد تُوجه لأي شخص يُثبت تورطه في تخريب هذه الكاميرات.
يُذكر أن المدينة مُلزَمة قانونيًا باستبدال أي كاميرا سرعة متضررة خلال 30 يومًا من تاريخ الحادث.
يمتد شارع باركسايد درايف على طول حديقة هايب بارك من الجهة الغربية، وتجاوره من الشرق مناطق سكنية مكتظة، وقد شهد في عام 2021 حادثًا مميتًا أدى إلى تصاعد الدعوات لتحسين السلامة المرورية على هذا الطريق الذي يبلغ الحد الأقصى للسرعة فيه 40 كيلومترًا في الساعة.
وقال غليزاده إن “تاريخ باركسايد الطويل والمميت مع الحوادث الناجمة عن السرعة لم يُقابل بخطط جادة من قبل بلدية تورونتو”، مضيفًا أن المدينة “تستمر في تجاهل هذا الشارع عامًا بعد عام”.
في الشهر الماضي، كشفت الشرطة أن 11 كاميرا سرعة أخرى تم تخريبها في مختلف أنحاء تورونتو خلال أسبوع واحد فقط، ما يسلط الضوء على نمط مقلق من التعدي على معدات السلامة العامة، وسط دعوات متزايدة لتوفير حماية أكثر صرامة للكاميرات الحيوية في المناطق الخطرة.


